هل إذا غلب علي الظن بشخص ما لكنه ليس متأكد أنه إذا ذهب لمكان معين سيرى محرم أو سيسمع ما لا يجوز هل يحرم عليه الذهاب؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
 كما أن التعرض لنفحات أمر مبرور 
فإن التعرض لسخط الله أمر محظور 
والقاعدة الشرعية:
دع ما يريبك إلى ما لا يريبك 
فإن ما حاك في الصدر  وعافته الفطرة أولى بالترك. 
فإن ما أدى إلى حرام فهو حرام 
فسد ذريعة النظر المحرم والسماع المحرم عليه أن لا يذهب طالما أنه غلب على الظن الوقوع في المنكر والله أعلم. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لقد ورد في الحديث الشريف الذي رواه الصحابي النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ -وأَهْوَى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ: إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، والْحَرَامَ بَيِّنٌ، وبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ، وعِرْضِهِ، ومَنْ وقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ، أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَا وإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ، أَلَا وإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وهِيَ الْقَلْبُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وقال تعالى في وصف عباد الرحمن : ( وإذا مروا باللغو مروا كراماً )
وهناك فرق بين الذهاب إلى مكان لا داعي الذهاب إليه ، أو هناك ضرورة للذهاب إليه كطلب العلم أو من أجل العلاج أو أمر طارئ ، فإذا كان الذهاب لسبب شرعي ومقنع فلا حرج عليه مع غض البصر والبعد عن المحرمات ما أمكن .
أما إن كان الذهاب من أجل سياحة وغيره وهو يعلم أنه سينظر إلى الحرام أو سيرتكب الحرام أو سيجلس في مكان يكون فيه فعل الحرامكشرب الخمر أو الإختلاط والخلوة المحرمة والعري وغير ذلك فيحرم عليه الذهاب للقاعدة الشرعية ( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ) فالواجب هو ترك المحرم والذهاب إليه هو واجب .

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.