هل أؤجر على صيامي ولكن أغتاب أحيانا ما هي النصيحة من فضلك؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
- لا يقتصر الصيام عن الطعام والشراب والجماع فقط بل يجب أن تصوم الجوارح عن كل المعاصي لقوله صلى الله عليه وسلم : (من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) رواه البخاري.
وقد ورد عن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها : (  إن الغيبة تُفطر الصائم، وتوجب عليه قضاء ذلك اليوم )

 وروى عن جابر رضي الله عنه قوله: (إذا صمتَ، فليصم سمعك، وبصرك، ولسانك عن الكذب والمآثم، ودع أذى الخادم، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك، ولا تجعل يوم فطرك ويوم صيامك سواء).
وروى ابن أبي شيبة أيضاً عن مجاهد قال: (خصلتان من حفظهما سَلِمَ له صومه: الغيبة، والكذب).
- يتضح لنا مما سبق أن الغيبة تفسد الصيام وتبطله ، ويجب على المغتاب القضاء .
- ومنهم من قال أن الغيبة لا تبطل الصيام ولكنها تنقص الأجر .
- وأقول للسائل اتق الله ودعك من الناس وغيبتهم وليكن صيامك خالصاً نظيفاً من الشوائب والنواقص .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
 أما الصوم فبعضهم قال بفساده
وبعضهم قال بصحة الصوم مع الكراهة 
ولترك الغيبة يجب تجنب أسبابها ومن أسبابها الحقد والحسد والتصنع والمباهاة
والسخرية أو ليتبرأ من فعل أو لموافقة جلساء اللهو في كلامهم.
ويكفي لترك الغيبة أن يعلم صاحبها 
أنه متعرض لسخط الله وغضبه 
وأن اسوء وصف له بأن ياكل لحم أخيه ميتا 
وبأن حسناته تذهب لمن اغتابه 
وأن سيئات المغتاب  تعود له 
وسوء الخاتمة والموقف يوم القيامة
أشد وأعظم.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.