الزاني لا شك أنه ظالم لنفسه ولدينه ولمجتمعه ، والزنى من السبع الموبقات وقد رتب الشرع على فعلها عقوبة إذا كان الزاني أعزب ( جلد مائة وتغريب عام ) ، وإذا كان الزاني متزوج ( الرجم حتى الموت ) . فإذا أقيم الحد وتاب الزاني أو الزانية توبة نصوحاً فلا يُعد عندها ظالماً ولكن يُعد تائباً والتائب من الذنب كمن لا ذنب له . وإذا كان في دولة لا تقيم الحدود فعليه بالتوبة الصادقة الناصحة بشروطها وهي : الندم الشديد على الذنب / والإقلاع عنه فوراً / وعدم العودة إليه مستقبلاً / والعمل الصالح الذي يدل على صدق التائب )