هل التوبة تقبل أياً كان الذنب أو المعصية التى اقترفت؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال تعالى:" ورحمتي وسعت كل شيء"

وقال أيضا جل جلاله:" فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا".

وغفارا صيغة مبالغة تدل على كثرة المغفرة بلا حدود مهما كانت الذنوب عظيمة.

وكل الذنوب مغفورة مهما كثرت ومهما تعاظمت مادام التائب قد تاب قبل أن تغرغر الروح أو قبل أن تطلع الشمس من مغربها ما دام مخلصا لله عز وجل في توبته يرجو رحمته ورضاه.

ويجب أن يرافق التوبة حتى يقبلها الله توقف فورا عن المعاصي وندم على فعلها وعزم على عدم العودة اليها ورد الحقوق لأصحابها إن كان في الذنوب أكل حقوق الاخرين سواء مادية كانت أو إساءة معنوية.

ولا نقنط من رحمة الله فإنه يغفر الذنوب جميعا فقاتل المائة نفس بمجرد مشيه نحو التوبة يبحث عنها دخل الجنة.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن من رحمة الله على عباده أنه يقبل التوبة من عبده عن أي ذنب أو معصية إقترفها حتى و إن كانت من كبائر الذنوب و المعاصي . فإن باب التوبة مفتوح لا يقفل إلا عند طلوع الشمس من مغربها آخر الزمان . و كذلك تقبل التوبة مالم يغرغر العبد .
و لقد شرع الله لنا التوبة من الذنوب لما علم من عباده أنهم خطائون و أنهم لا يستطيعون الدوام على الطاعة و أنهم مقصرون على كل الأحوال فكان التوبة من الله على عبادة رحمة بهم 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.