هل الذنوب التي نستغفر الله سبحانه وتعالى عليها مع الأدعية التي يقولون عنها إذا قلتها غفرت خطاياك وذنوبك هل نحاسب على الذنوب نفسها عند الله يوم الحساب أم غفر لنا؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن الله تعالى هو الغفور الرحيم سمى نفسه التواب والعفو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن كثير من ذنوبهم ومعاصيهم اذا تابوا إلى ربهم وباريهم وهو سبحانه يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده في النهار ليتوب مسيء الليل. والأصل أننا إذا تبنا واستغفرنا وندمنا على ما كان منا  أن نحسن الظن بالله تعالى أنه جل جلاله قد قبل توبتنا وغفر لنا ذنوبنا. 
لأن كل الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والقدسية  تشير إلى ذلك وتبشر بما هنالك. فلم لا نحسن الظن بالله ونوقن بأنه قد غفر لنا ذنوبنا ما دمنا قد تبنا إليه واستغفرناه بحرقة التائب إلى مولاه النادم على ما فعله وجناه؟
والأمثل بعد التوبة الصادقة وكثرة الاستغفار أن نقوم بالأعمال الصالحة من صدقات وصلوات وبر وإحسان إلى خلق الله لأن الله تعالى يقول في كتابه الكريم: {إن الحسنات يذهبن السيئات}.
ولكن علينا أن نعلم أن هذا فيما بخص الذنوب التي بيننا وبين الله أي المتعلقة بحقوق الربوبية. أما  ما يتعلق بحقوق العباد فينبغي إعادة الحقوق إليهم او استسماحهم فإن لم يكن من مجال لذلك فالتصدق عنهم وفعل الخيرات لعل هذه الحسنات تمحو السيئات. 



 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إذا تاب العبد من الذنوب توبةً نصوحة وبنية صادقة فإن الله سبحانه وتعالى برحمته يغفر هذه الذنوب ويمحيها ويبدلها إلى حسنات وأيضاً ينسي الشهود التي شهدت عليه ولا يبقى شاهداً عليك سوى رب العالمين وهو قدر أن يغفر لك، وقال -صلى الله عليه وسلم-:" التائب من الذنب كمن لا ذنب له"
وقال تعالى: " إلا من تاب وآمن وعمل صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً" ، ولكن إذا كانت الذنوب في حق العباد فيجب إرجاع الحق إلى أهله حتى تقبل التوبة..والله تعالى أعلى وأعلم..
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال تعاى في سورة الكهف  (ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.) فاي عمل يفعله العبدمن خير اوشر سيجده في صحيفته حتى لو غفرها الله له ليطلعه الله عليها ويذكره بها بانه قد غفرها له .    فمن أذنب ثم تاب، فإنه يجد في كتابه ذنبه الذي أذنبه، ويجد مكانها التوبة التي محت بسببها الذنب . وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام انه قال: إذا كان يوم القيامةِ دعا اللَّهُ بعبده فيضع عليه كنفه  فيقول: ألم تعمل يوم كذا وكذا ذنب كذا وكذا؟ فيقول بلى يا رب، فيقول: فإني قد سترنها عليك في الدنيا وغفرتُ ذلك لك اليوم فمن هذا الحديث يتبن لنا بان الله اذا غفر الذنب فانه يعرضه للعبد حتى يوقفه عليها يوم القيامة . فالاصل بالعبد ان يتوب توبه نصوح فور وقوعه بالمعصية ويستغفر الله . فان الحسنات يذهبن السيئات 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.