التبني أن ينسب ولد لغير أبيه ويكون كأبناء المتبني حقوقا وواجبات فيرث مع الأبناء الحقيقين وينسب إلى عائلة المتبني وقد كان شائعا في الجاهلية عن العرب وعند الأمم المجاورة، وبعد نزول الآية بتحريم التبني رجع كل متبنى لأبيه . قال تعالى: ﴿ ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل إدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما ﴾ الأحزاب . وقد استبدل الإسلام هذه العادة إلى خير منها وهي الكفالة كأن تكفل يتيما . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بالسبابة والوسطى ) رواه البخاري.
التبني بنسب الابن لاب غير ابيه لايجوز والدليل قول الله تعالى (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ) والتبني بالتربيه والاهتمام فهوا حلال والدليل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( انا وكافل اليتيم في الجنه هكذا) واشار بااصبعه بالسبابه والوسطى وفرج بينهماوينقسم التبني لقسمين الاول يصم الانسان اليه ولد يعرف انه ابن غيره وينسبه لنفسه نسبة الابن الصحيح وياخد جميع الحقوق الثاني يجعل غير ولده كولده النسبي في الاهتمام والرعايه والتكفل دون ان ياخد حقوقه الشرعيه ودون ان ينسبه لنسبه