هل الصداقة بين الولد والبنت حرام ولو حرام يبقي لي؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لم تكن يوما علاقه الصداقه محرمه بالعكس انه علاقه الصداقه هي من أقوى العلاقات و أسماها خصيصا لو كانت مبنيه ع الصدق و الصراحه و التسامح و جميع القيم الأخلاقية و الانسانيه و الدينيه أن كانت الصداقه بين ذكر و ذكر أو أنثى و أنثى أو ذكر و أنثى لكن مجتمعاتنا الحديثه شوهت معاني العلاقات الساميه و شوهت مبادئها كالصداقه و الحب ان الصداقه ليست محرمه ما لم تصل إلى حد غير شرعي أو تدخل بها تصرفات غير لائقه لديننا و مجتمعاتنا
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
 الصداقة مبنية على الصدق 
فمن لا صدق عنده لا صداقة له 
أسمها مجاملة أسمها  مصلحة 
لكن قد تتآلف روحان وتميل كل نفس إلى شبيهها ، وقد يجمع بينهما فكر مشترك أو عمل مشترك فيطمئن أحدهما للآخر  ويخشى كل واحد منهما على الآخر أكثر مما يخشى على نفسه ،
ويحب أحدهما للآخر  الخير ويكره له الشر
وإن الصديق يخشى على سمعة صديقه 
ويخشى عليه أن يكون محل غضب الله فينصح كل واحد صديقه  بما يرضي ربه عنه 
فإن كانت الصداقة هكذا فنعم 
و إن امتزجت بالمطالب الدنيوية
وغلب عليها التأثر بالمغنم منها فهي مصلحة لا صداقة فأجملها ما بني على 
محبة الله .
ففي الحديث القدسي عن الله تعالى : 
( وجبت محبتي للمتحابين في ) فتأمل أن يكون الله ثالثكما يحبكما لأنكما تحبان بعضكما في الله وهذا أرقى منازل الصداقة

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.