هل الوقوع في غيبة شخص دون قصد يتوجب التوبة واكون آثمة؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الغيبة : هي ذكرك أخاك المسلم بما يكره في غيبته ،  كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته ) رواه مسلم.
أما إن وقعت في غيبة شخص بذكر بيان تضررك بصداقته مثلاً ، لا يدخل في الغيبة، لأنك لم تذكر  شيئا يتعلق به ،
فالغيبة تباح لغرض شرعي وتباح في ستة مواضع هي :
 1- في حالة التظلم : فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى الحاكم أو القاضي، فيقول المظلوم عن الظالم: سرقني أو ظلمني .2- في حالة تغيير المنكر : ورد العاصي إلى الصواب، فيقول لمن يرجو قدرته: فلان يعمل كذا فازجره عنه.3- في حالة الاستفتاء وطلب الفتوى، بأن يقول للمفتي : ظلمني فلان بكذا فهل له كذا ؟ وما طريقي للخلاص منه ؟4- في حالة تحذير الناس من الشر ، مثل :  إذا رأيت من يشتري شيئا معيبا ، أو شخصا يصاحب إنسانا سارقا أو زانيا أو ينكحه قريبة له ، أو نحو ذلك ، فإنك تذكر لهم ذلك نصيحة، لا بقصد الإيذاء والإفساد.5- في حالة المجاهرة بالمعصية بأن يكون مجاهرا بفسقه أو بدعته، كشرب الخمر ومصادرة أموال الناس، فيجوز ذكره بما يجاهر به .6- في حالة التعريف، فإذا كان معروفا بلقب معين : كالأعشى والأعمى والأعور والأعرج جاز تعريفه به، ويحرم ذكره به تنقيصا. ولو أمكن التعريف بغيره كان أولى . وقد نص على هذه الأمور الإمام النووي في شرحه لمسلم .والخلاصة : الغيبة هي غيبة بقصد أو بدون قصد ،وهذه من حقوق العباد ، وعليك التوبة من الغيبة وطلب المسامحة من المغتاب ، أو بالإستغفار له .
 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.