أخي السائل إعلم أن الشريعة الإسلامية جاءت ناسخة لكل الشرائع و الأديان فلقد أرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم بالإسلام دينا لكل البشر بل و للجن أيضا و عليه فإن أي شخص لم يؤمن برسالة الإسلام التي أرسل بها رسول الله فهو كافر لن يدخل الجنة . أما عن اليهود و المسيحيين فمن مات منهم على ديانته قبل مجيئ الإسلام فلا يشمله هذا الحكم أما الذين بقوا على ديانتهم السابقة من يهودية و مسيحية بعد وجود دين الإسلام فلن يقبل منهم دينا وهم في النار
إن الله عز وجل بين لنا أنه مالك الجنة والنار، وأنه جل جلاله المتصرف الأوحد في الكون، وهو صاحب صفة واسم ( المالك) و( ذو الجلال والإكرام) فهو من يقول من هم أهل الجنة ومن هم أهل النار، وفي مثل هذه الأمور لا يجوز لنا أن نتألى على الله ونقول إن المسلمين وحدهم من يدخلون الجنة، بل إن بعض المسلمين أعمالهم أعمال أهل النار المستحقين للعذاب.
وبالتالي فإن الجنة لله يورثها من يشاء من عباده، والنار كذلك، فالله هو أعلم بمن اتقى، وبمن كان مؤمنا من بين كل الأقوام وأتباع كل الديانات وهو وحده عز وجل من يقول فلان الى الجنة وفلان الى النار ونحن علينا أن نلتفت لأنفسنا هل نحن من أهل الجنة ؟ أم نحن الناجون من النار ؟ ولا شأن لنا بغيرنا، قال تعالى:" كل نفس بما كسبت رهينة".