وكيف يمكن أن تكون محبة النبي الذي هو حبيب الله إلاّ باباً يفضي إلى محبة الله فقد أحبه الله محبةً أغنتهُ عن حُب من سواه ولكن رحمة بنا ورجاء في طلب الخير لنا أمرنا الله بمحبته ومتابعته فقال سبحانه{ قُل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} فاتباع هذا النبي الكريم ومحبته توصلنا إلى مقام المحبوبية عند الله. ولا يتم إيمان المرء (والمرأة) حتى يكون النبي أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين كما في جاء في الحديث الشريف عن الصادق الأمين. فكلما استغرقَ قلبك في محبة النبي صلوات الله وسلامه عليه صرتَ أقرب إلى حضرة الله تعالى فإنَّ حبه مِن حُب الله وطاعته من طاعة الله ورضاه من رضى الله.