قال تعالى : ﴿ يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ﴾ الأحزاب ،، وفي سورة النور قال تعالى : ﴿ وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ﴾ والعرب تقول عن غطاء الراس الخمار والجيب أعلى فتحة الصدر وقد استدل عليه بستر الرأس وأعلى الصدر كاملا، وذلك يكون فوق الجلباب الذي يستر الجسم كاملا دون تحديد وغير شاف ، بينما ذهب مفسرون لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه الزهري عن نبهان مولى أم سلمة أن الغطاء يشمل الوجه أيضا والحديث : أن أم سلمة رضي الله عنها حدثته أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونة رضي الله عنها قالت : فبينما نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه وذلك بعدما أمرنا بالحجاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إحتجبا منه فقلت يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا ؟ فقال رسول الله أوعمياوان أنتما ألستما تبصرانه ؟ ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وإن علة حكم الحجاب درء الفتنة لإحصان الناظر وعونا له على التعفف.