هل الدعاء يغير القدر والنصيب؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال تعالى:" وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ " غافر : 60
وقال  تعالى :" أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ " النمل : 62
فالدعاء عبادة مطلوبة وقد بين الله تعالى أنه للاستجابة فإذا كان الدعاء لا يغير ولا يؤثر فلا حكمة فيه والعياذ بالله ويكون عبثا دعاء المضطر :
إن الدعاء يعتبر سببا من أسباب القدر الذي نعيشه فهو كالدواء للعلاج ولا يجوز أن نقول : أن المرض قدر فلا نتعالج مثلا
بل يجب أخذ الدواء وكل أسباب العيش
ولكن هناك مفهومان للقدر :
الأول وهو ما قدره الله تعالى في الأزل وكتبه عنده في اللوح المحفوظ ولا يعلمه إلا الله تعالى :"  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (29)

أما الثاني : فهو ما نعلمه أمامنا من حدوث أمر أو بلاء فهو قدر وقضاء يتغير بالدعاء قال تعالى:" يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ " سورة الرعد : 39
قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لا يردُّ القضاءَ إلا الدعاءُ " رواه الترمذي
وفي رواية :" لَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ " رواه احمد وابن ماجه
وروي أيضا  :" الدُّعاءُ والبلاءُ يَعتلِجانِ " أي يتدافعان ويتغالبان 
فيجب علينا التعامل مع البلاء بأنه قدر يتغير بقدر مثله منه الدعاء وغيره من الأسباب
وحال المؤمن مع الدعاء :
فهو يدعو بأن الله تعالى يحفظه ويدفع عنه البلاء 
فإذا وقع يدعو بأن يرفع عنه البلاء 
وإذا طال عليه البلاء فهو يدعو الله تعالى بأن يرفع البلاء ويثبته على الصبر عليه ولا يجزع ولا يفزع ولا يضطرب فالدعاء طمأنينة القلب مع الله تعالى 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.