هل الإنسان مجبور في رزقه هل الله تعالى كتب لنا أرزاقنا لأنه يعلم مسبقاً بما سيحدث لنا أم أنه تعالى قسمه علينا و لا دخل للإنسان فيه؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
ما أفهمه أنا عن الحياة هو بأنّ الله يختبرك في حرّيتك في ظروف وعوامل أوجبها عليك, فهو أوجب عليك جنسك وعائلتك وقوتك وذكاءك , ويريد أن يرى قراراتك ضمن هذه العوامل والمحددات, فالذي أعطاه الله عقلًا ليس كم لا عقل له, ومن فتح الله عليه بالقوة ليس كالمريض, وبكثير من الأحوال يجتمع الرزق بالابتلاء, لقوله تعالى: فأمّا الإنسان إذا ما ابتلاه ربّه فأكرمه ونعّمه فيقول ربّي أكرمن, وأما إذا ما اتبلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربّي أهانن", وحدّد الله حريّة الإنسان أيضا بسننٍ كونية ينال فيها مُراده ويتأثر تِبعاً لها, والرزق المادي إمّا أن يناله الإنسان بسنن الله تعالى هذه, أو يناله بقدره الذي أوجبه عليه كورثةٍ يرثها, أو أنّه من ضمن عائلة ما, أو أحيانا بفرصٍ تكون مشروطة بمدى اغتنام الفرد لهذه الفرص, فينال رزقها أو يضيع عليه, سواء كان بمالٍ أو منصبٍ أو صداقات ومعارف, وحتّى الحب قال عليه السلام إنّي رُزقت حبّها..
والأمر تماما يجري في الثواب والأجور على الأعمال الصالحة, لذلك توصيات الرسول كانت بأن يتعرض الإنسان لنفحات الله ويغتنم الطاعات ويتحرّى أوقات الاستجابة وكل ذلك رزق أيضا, والتوفيق لطاعة رزق, وربّنا الواسع يمدّ الإنسان حسب ما "يسعى" له.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
أولا : يجب أن نفصل بين علم الله تعالى الأزلي وهو أعظم صفات الرب
وبين إرادته الكونية للوجود
" أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) " سورة الملك
أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ  54 سورة الأعراف
" إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون "82 سورة يس
فعلم الله تعالى لا يجبر خلقه على اختيار أمره المخير فيه وإلا كيف يحاسبه عليه 

ثانيا : الإنسان مأمور بالسعي في الأرض :
قال تعالى: "هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ " 15 سورة الملك
فلا يجوز أن يخلط بين ما يؤمر به وبين ما هو مقدر له

ولكون العبد غير مطلع على الغيب فلا يجوز أن يقول : 
أن رزقه محدود بكذا وكذا أو أنه مجبور على هذا بل هو من اختيارنا وضمن قدرتنا واستطاعتنا 


anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الانسان ليس له قدرة على زيادة رزقه فهو مقدر محدد كما أخبرنا بذلك نبينا محمد عليه الصلاة والسلام أنه تنفخ الروح في الجنين ويحدد حينها رزقه وأجله وشقي أم سعيد.

فمهما اجتهد الانسان فلن يزيد من رزقه شيء في أكله وعدد اللقم، وفي عدد أنفاس الهواء ، وفي لبسه وعدد قطع القماش التي سيلبسها، ولا رصيد المال، ولو جمع مالا كثيرا فرزقه منه ما يستهلك، والباقي للورثة.

لكن يستطيع الانسان أن يجعل البركة في رزقه من خلال الطاعات وصلة الرحم،فكلما قدمت خيرا تجد البركة في الرزق، والبركة أهم من زيادة الأرقام.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا يكون الا ما قدر الله والرزق مقدر لنا قبل ان نخلق

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.