هل الافضل وضع الركبتين قبل اليدين عند الخفض للسجود أو العكس أفضل ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
السنة للمصلي إذا هوى للسجود أن يضع ركبتيه قبل يديه إذا استطاع ذلك في أصح قولي العلماء وهو قول الجمهور لحديث وائل بن حجر رضي الله عنه وما جاء معناه من الاحاديث 
أما حديث ابي هريرة رضي الله عنه فهو في الحقيقة لا ىيخالف ذلك بل يوافقه لأن النبيي صلى الله عليه وسلم نهى المصلي عن بروك كبروك البعير .
ومعلوم أن من قدم يديه فقد شابه البعير . أما قوله في اخره : وليضع يديه قبل ركبته فالأقرب أن ذلك انقلاب وقع في الحديث على بعض الرواة وصوابه وليضع ركبتيه قبل يديه وبذلك تجتمع الأحاديث ويةافق أخر الحديث المذكور أوله ويزول عنها التعارض وقد نبه على هذا المعنى العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاد .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
  • يجوز للمصلي اختيار أي الطريقة التي تعتبر صاحبة راحة وطمأنينة له، فوضع اليدين قبل الركبتين أو العكس أن يتم وضع الركبتين ثم إلحاقهما باليدين مُباح أي منهما.
وقد اتجه مذهب أبي حنيفة والشافعي والإمام أحمد إلى تقديم الركبتين قبل اليدين وهو الرأي الراجح عند أهل العِلم والحائز على الأكثرية، وقد احتج القائلون لهذا الرأي بحديث وائل بن حجر قال: رأيتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه وإذا نهض رفع يديه قبل رُكبتيه.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لقد جاءت سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم مبينة للكثير من أمور الدين و أمور الدنيا و السنة نوعان سنة قولية و سنة فعلية و مما ثبت عن رسول الله في صلاته أنه كان إذا سجد قدم ركبتيه في السجود على كفيه و هذا الأمر من هيئات الصلاة بمعنى أنه لا يبطل الصلاة عند الخطأ فيه و لكن الأولى اتباع السنة 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.