هل أكون آثمة إذا كنت متيقنة أن ذلك الشخص قد أساء في تصرفه ثم أدركت أنه سوء ظن مني وقد ظلمته هل يكون من الخطأ المعفو عنه؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
- قال الله تعالى :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) سورةالحجرات:12 قال ابن عباس رضي الله عنه في تفسير هذه الاية ( نهى الله المؤمن أن يظن بالمؤمن شرا، ثم قال: إن ظن المؤمن الشر لا الخير إثم لأن الله تعالى نهاه عنه )
- وفي الحديث قوله صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث)
فالنصوص الشرعية حذرت المسلم من الظن السيئ ، وأن لا يظن بأخيه المسلم إلا خيراً.
- وأن الظن السيئ محرم خاصة إذا استمر صاحبه عليه واستقر في قلبه دون ما يعرض في القلب ولا يستقر فيه .
- وقال سفيان الثوري رحمه الله : ( الظن الذي يأثم به هو ما ظنه وتكلم به، فإن لم يتكلم لم يأثم ) .
والخلاصة ما دمت لم تتكلم بظنك بذلك الشخص فلا اثم عليك ، والله أعلم .

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.