لا. لم يدرك أحد من أخوال النبي عليه الصلاة والسلام وخالاته الإسلام وهذا هو المشهور المتعارف عليه عند القوم. وقد قال الحافظ بن حبان رحمه الله:" وأم رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، ولم يكن لها أخ- فيكون خالا للنبي صلى الله عليه وسلم- إلا عبد يغوث بن وهب، ولكن بنو زهرة يقولون: إنهم أخوال رسول صلى الله عليه وسلم، لأن آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت منهم " انتهى من “السيرة النبوية". أما خالاته صلى الله عليه وسلم : فذكر العلماء أن له خالتين : الأولى : فاختة بنت عمرو الزهرية . قال الحافظ في “الإصابة” ” خالة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ” . وانظر : “أسد الغابة” (7/ 209) ، “السيرة النبوية” لابن حبان (1/ 354) ، “دلائل النبوة” للبيهقي (5/ 160) . الثانية : الفريعة بنت وهب الزهرية . ذكرها ابن حبان في "الثقات". وذُكر في كتاب تنوير القلوب في معاملة علّام الغيوب للشيخ الكردي النقشبندي هذين البيتين عن أخوال النبي وخالاته عليه صلوات الله وسلامه: خال النبي أسودٌ عمير * * * عبد يغوث ليس فيهم ضيرُ فريصة فاختة خالاتُ * * * والكل قبل بعثه قد ماتوا