وردت مصارف الزكاة في سورة التوبة , وهي سورة مدنية وتعتبر من اواخر السور التي نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعدد اياتها 129 اية , وهي السورة الوحيدة التي لا يجوز أن بدأها بالبسملة لأنها بدأت بالقتال وهي نزلت بعد غزوة تبوك ويطلق عليها ايضا اسم سورة "براءة " .
سورة التوبة في ايه 60"إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم"
وردت مصارف الزكاة في الاية ٦٠ من سورة التوبة قال تعالى:" إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله..".
وسورة التوبة والتي سميت ايضا بسورة براءة لأنها ابتدأت بوعد الله بتبرؤه من المشركين والعهود التي تقدم لهم حتى أنها خلت في مطلعها من البسملة التي هي تحمل معاني الرحمة والسماحة من الله للناس الا هؤلاء لأنهم لا خلاق لهم ولا نصيب لديهم من الايمان فكان لزاما أن تاتي السورة متناسبة مع عذاب الله ووعده الشديد لهم بالعذاب.
في سورة التوبة ونزلت بعد غزوة تبوك ويطلق عليها ايضا اسم سورة "براءة " . وهي سورة مدنية والسورة الوحيدة التي لا تبدأ بالبسلمة وسميت بالفاضحة والكاشفة لانها فضحت الكافرين والمشركين.
ورد ذكر مصاريف الزكاة في سورة التوبة في الآية رقم ستون حيث قال الله تعالى "انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم " وعدد مصاريف الزكاة ثمانية اصناف الذين يعطوا من فريضة الزكاة
الزكاة ركن من أركان الإسلام الخمسة التي لا يصح الإسلام إلاّ بها وفرضيتها قوله تعالى:{خُذ من أموالهم صدقةً تطهّرهم وتزكِّيهم بها}.التوبة الآية 103. أما كيف تصرف الزكاة فقد جاءت بها الآية 60 من سورة التوبة.{إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلّفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضةً من الله والله عليمٌ حكيم}.فهذه الأصناف الثمانية هي التي تصرف فيها الزكاة فريضةً من الله سبحانه وتعالى.
قال تعالى : " إنما الصدقات للفقراء و المساكين و العاملين عليها و المؤلفة قلوبهم و في الرقاب و الغارمين وفي سبيل الله و ابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم "