لقد مات أبو طالب عم الرسول صلى الله عليه و سلم فحزن عليه حزنا شديدا لموت الظهير و السند حيث كان يمنع قريش من رسول الله و تبع موته موت خديجة رضي الله عنها و هي من كانت تواسي رسول الله و تهون عليه مما يلاقي فزاد خزن الرسول حزنا على حزن و زاد الامر بإشتداد أذى المشركين لرسول الله فقرر رسول الله الهجرة إلى الطائف عله يجد فيهم النصرة و المنعة و كان ذلك في العام العاشر من البعثة
ذهب الرسول الى الطائف في شوال السنة العاشرة للبعثة وذلك بعد وفاه عمه ابو طالب وزوجته ام المؤمنين خديجة بنت خويلد وكان ذلك للترفيه عن حزنه وهمه عليهما ومكث في الطائف لعشرة ايام ولكن اهل الطائف عذبوه وضربوه بالحجارة فتأذى الرسول لولا ان ارسل الله له نصراني ينقذه ويطعمه ويحميه وقد دخل الاسلام بعدها
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذهاب الى منطقة الطائف التي تبعد عن مكة المكرمة لدعوة الناس الى الإسلام فى العام العاشر من البعثة. عندما وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم الى هناك تم إيذائه من أهل الطائف بطريقة شديدة فجلس تحت ظل شجرة يدعوه أن يرزقه الصبر.