لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الأربعين من عمره وكان يتعبد في غار حراء الليالي ويتزود لذلك نزل عليه جبريل عليه السلام وكانت البعثة من لحظتها ثم مكث في الدعوة سرا ثلاث سنوات ثم جهر إلى أن أسري به إلى المسجد الأقصى ومنه عرج إلى السماء في السنة العاشرة من البعثة ثم بعدها بثلاث سنوات هاجر النبي عليه السلام فكانت الهجرة في العام الثالث عشر من البعثة
الهجرة النبوية هي هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة الى المدينة المنورة في السنة الثالثة عشر عاما من البعثة ابتعاداً عن اذى اهل قريش له و للمسلمين الذي ازداد بعد وفاة عمه ابو طالب , و ايضا بهدف الاستمرار في عملية نشر الدعوة الاسلامية. و عندما وصل الرسول الى المدينة استقبله المسلمون هناك بحفاوة و غنوا له انشودة طلع البدر علينا
عندما طاق فى المسلمين تحمل اهل قريش وكفرهم لقو منهم العذاب فكانت الهجرة حتما عليهم قبل خروج الرسول كان اهل قريش يتابعون خميع حركات الرسول وهاجر الرسول صلى الله عليه وسلم مع ابى بكر الصديق يوم الاثنين من شهر ربيع الاوى وقيل فى صفر كان دليلهم عبدالله بن الاريقظ
في السنة العاشرة. ودخل محمد صلى الله عليه وسلم يثرب يوم الجمعة 12 ربيع الأول،سنة 1 هـ الموافق 27 سبتمبر سنة 622م. وهي السنة العاشرة والتي استمرت ثلاث وعشرين عاماً في الدعوة، عشرة منهم مكية وثلاث عشرة سنة مدنية.
هاجر النبي إلى المدينة في العاشرة من البعثة في حدث تاريخي وذكرى ذات مكانة عند المسلمين يقصد بها هجرة النبي محمد وأصحابه من مكة إلى يثرب والتي سُميت بعد ذلك بالمدينة المنورة؛ بسبب ما كانوا يلاقونه من إيذاء من زعماء قريش، خاصة بعد وفاة أبي طالب.