القران الكريم هو كلام الله تعالى وصفته النابعة عنه جل جلاله وهذه بحد ذاتها ميزة قوية فالقرآن ليس مخلوقا بل كلام الله وصفة من صفاته عز وجل.
وجاء القران الكريم شاملا لكل شؤون الحياة قال تعالى:" ما فرطنا في الكتاب من شيء". اي ان القران شاملا في كل ما جاء فيه لكل شؤون حياة البشر وكل ما هو حول البشر وفوقهم وتحتهم وكل ما هو غائب عنهم ايضا.
القران الكريم جاء ليحاكي العالمية فهو يخاطب الجميع دون استثناء وايضا قرآننا سهل الفهم .
القرآن الكريم فيه اجابات لكل الاسئلة وهذه ميزة في الاسلام انك تجد اجابات على أي سؤال يخطر ببالك وليس كبقية الاديان غالبا ما يكون هناك (لا اجابة)..
القرآن فيه تفصيل لكل الاحكام الشرعية العملية.
القران معجز بلغته فقد تحدى العرب ان ياتوا بمثله وهم اهل اللغة ولو بكلمة فعجزوا.
القران فيه اخبار عن امور غيبية سابقة ولاحقة فتحققت و هذا يدل على مصدريته وهو الله العالم الوحيد بالغيب جل جلاله.
القران الكريم تحدث الينا بامور علمية اكتشفها العلم الحديث تدل على مصدرية القران وانه كلام الله لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
القرآن الكريم هو أحد الكتب السماوية، أنزله الله سبحانه وتعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم للمسلمين ولهداية البشر أجمعين. يبدأ القرآن الكريم بسورة الفاتحة، وينتهي بسورة الناس. يتميز القرآن الكريم في كونه: