فالله عز وجل أنزل القران الكريم لحكم عديدة يجنيها المتتبع لها والعامل بها في الدنيا والاخرة .
فمنها ما هو لبيان احكام شرعية عملية ومنها ما يؤكد على مضمون العقيدة ومنها ما هو سرد قصصي لاحوال الامم السابقة وانبيائهم تسرية عن نفس النبي ولأخذ العبرة لنا نحن المسلمون وغير ذلك من الثمار العظيمة التي نجنيها من القران ولا تنضب ولا تنتهي ولا تتوقف حتى قيام الساعة.
ومن الثمرات المباشرة التي يجنيها قارئ سورة الملك خاصة إن قرأها قبل النوم كما ورد ذلك في فعل النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان لا ينام قبل أن يقرأها فمن فوائدها أنها تحمي قارئها من الوقوع في الاخطاء التي توجب عذاب القبر او انها تحميه من العذاب وهو داخل القبر لذلك سميت وعرفت باسم آخر عند الصحابة وهو المانعة اي تمنع صاحبها من عذاب القبر او فعل المنكرات التي تجلب عذاب القبر.
حظيت سورة الملك عن غيرها من السور بالكثير من الاهتمام، فقد تحدث عن فضلها الرسول - صلى الله عليه وسلم - حينما قال :" إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غُفر له وهي: تبارك الذي بيد الملك ". ناهيك عن أنها أيضاً حظيت سورة الملك بالإضافة لإسمها عند نزولها ببعض الألقاب فتسمى أحيناً بالسورة المانعة وأحياناً بالمنجِّية وأيضاً الواقية، ومن فضائلها أن تدافع عن صاحبها في ظلمة القبر وتُعينه عندما يتعرض لسؤال الملكيْن.
لقبت سورة الملك بالمنجية فهي السورة التي تنجي صاحبها من عذاب القبر وقد أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نقرأ هذه السورة ونتدبر آياتها سيما قبل الذهاب إلى النوم فهي تحفظ من يقرأها وتنجيه. وسورة الملك سورة مكية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة وعدد آياتها ثلاثين وتقع في الجزء التاسع والعشرين من القرآن الكريم تضمنت العديد من الأحكام .