لقد فطر الله رسوله الكريم على الأخلاق الكريمة العظيمة وأثنى عليه في كتابه الكريم بقوله جل جلاله :{وإنك لعلى خُلقٍ عظيم}. وكان حسن الخلق جبلّةً فيه صلوات الله وسلامه عليه إذ كان قبل البعثة وفي عهد الجاهلية قبل أن ينزل عليه الوحي وقبل أن يُعرف بأنه نبي كان يُلّقب منذ شبابه بالصادق الأمين وذلك لما اتصف به من الصدق والأمانة وهما صفتان نادرتان في كل زمان وبسبب صدقه وأمانته أحبهُ الناس من حوله لذلك لم يجد أهل الفطرة السليمة صعوبة في الإيمان به واتباعه لما عرفوا عليه من كرم أخلاقه صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله.
كان يعرف شكل مشهور عنه أنه الصادق الامين؛ لتميزه عليه الصلاة والسلام بالصدق وبالأمانة ، فقد كان يندر وجود شخص لديه الصدق بل كانوا يكذبون بشكل ممنهج وهذه صفة تبعد الانسان عن دائرة الايمان فالنبي عليه الصلاة والسلام بين أن المؤمن يفعل معاص كثيرة الا الكذب، فالمؤمن لا يكذب، فايمان النبي عليه السلام قبل البعثة كان عظيما وبارزا.
أيضا كان قومه يتصف بخيانة الأمانة ولكنه تميز عليه الصلاة والسلام بها فكانوا يضعون أماناتهم عنده حتى بعد هجرته للمدينة كان يحمل هم رد الحقوق لاصحابها فتطوع علي كرم الله وجهه كي يعيدها نيابة عنه.
الشاهد. المبشر. النذير. المبين. الداعي إلى الله. السراج المنير. المذكر. النعمة. الهادي. الشهيد. الأمين. المزمل. المدثر.
الأمين هو أشهر ما اتصف به النبي عليه الصلاة والسلام
لقب الرسول عليه الصلاة والسلام في الجاهلية قبل البعثة بالصادق الآمين
حيث انه كان لا يقول قولا الا وصدقه ولا يؤمن الا ويحفظ الآمانه وكان حتى فى حكمه عادلا يلا يظلم احدا