السيدة خديجة بنت خويلد أم المؤمنين وحبيبة حبيب رب العالمين صلوات الله وسلامه عليه هي من النساء الكمل الأربع اللواتي جاء ذكرهن في الحديث النبوي الشريف وفي هذا كفاية على كمالها الخلقي ورقيها الروحي وعظمتها الانسانية وقد اتصفت بالطهر والنقاء فلقبت بالطاهرة والطيبة واشتهرت بالجود والكرم وايواء الأيتام وتربية من لا عائل له وكانت ودودة حنونة رؤوفة رحيمة احتضنت رسول الله عليه كل صلوات الله وسلامه بحب عظيم وساندته في دعوته إلى الله من البداية حتى النهاية وأنفقت مالها كله في سبيل الله . كما اتصفت بالحكمة ورجاحة العقل وعرفت بحسبها ونسبها وشرفها في قريش ولا يتسع المجال هنا لذكر مناقبها الفاخرة فهي الطاهرة صاحبة الأنوار الزاهرة فسلام الله عليها في الدنيا والآخرة ورضي الله عنها وجازاها عن الأمة المحمدية خير الجزاء.
اشتهرت بالحكمة و العقل و حسن التصرف و التفكير و التدبير
اشتهرت بالتجارة النافعة و القدرة على الادارة و التخطيط
ساندت الرسول عز وجل فى الدعوة و ناصرته كثيرا امام كفار قريش
فقد كانت السيدة خديجة من اكثر البيوت حسبا و نسبا و شرفا فى قبيلة قريش و لديها تجارتها التى استعانة برسول الله ليساعدها بها و تزوجها و كانت حينها عمرها 40 عاما و عمر النبى 25 عاما
يخديجة بنت خويلد هى ام المؤمنين وهي ذات شرف ونسب في قومها ولقبت بالشريفة او الطاهرة كانت ذو عقل راجح ورزين وعلى خلق عظيم سميت ام المؤمنين لانها او من امن بالرسول صلى الله عليه وسلم اشتهرت ببذلها في سبيل العوة ووقوفها مع النبي في اصعب المواقف كانت ذوحكمة وحسن اختيار
السيدة خديجة بنت خويلد ولدت في مكة المكرمة عام 68 ق .م، واتسمت السيدة خديجة بأنها أول مؤمنة في الاسلام، وكذلك اتسمت بالحكمة والذكاء ورجاحة العقل، كما اتسمت ايضا بقوة التحمل والصبر، وتوفيت السيدة خديجة بنت خويلد عن عمر يناهز الخامسة والستين بسبب المرض، ودام زوجها من رسول الله صلى الله عليه وسلم اربعة وعشرون عاما وستة اشهر، وقبل وفاة السيدة خديجة بثلاث ايام توفي ابو طالب بن عبد المطلب عم الرسول صل الله عليه وسلم .