قبر سيدنا موسي أٌختلف في تحديد مكان قبرة وقيل أن قبره في أرض بيت المقدس في المسجد الأقصي , وذكر ببعض الروايات أنه دمشق أو الأردن والله أعلى واعلم بمان قبره
تعددت الأقوال حول مكان قبر سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام لكن القول الأرجح أنه موقع قبره في جبل نيبو في محافظة مادبا في الأردن وجبل نيبو يعد من المواقع السياحية الشهيرة في الأردن وبتوافد إليه الآلاف.
على الأرجح فإنَّ قبر نبي الله موسى عليه السلام الذي كان يُلقّب بكليم الله يقع في صحراء أريحا وهي أقدم مدينة في العالم وتقع على بعد ساعة زمنية او أقل من بيت المقدس. حيث هي جزء من فلسطين موقعها قريب من القدس. ويرجّح أنه دفن هناك لأنه لم يدخل الأرض المقدسة فقد توفي قبلها أي قبل تمكُّن بني إسرائيل من دخول الأرض المباركة التي وعدوا بها وذلك لأنهم قد تُركوا في التيه في الصحراء أربعين سنة بسبب تخاذلهم عن قتال العدو وعن امتثال أمر الله تعالى. وقد جاء في الحديث النبوي الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أَتَيْتُ – وفي رواية : مررت - عَلَى مُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ ) رواه مسلم . وهذا يؤكد أنّ قبره عليه السلام في الطريق إلى بيت المقدس وفي مكان صحراوي لأن فيه كثبان من الرمل وهذا الوصف ينطبق على مقامه المشهور الذي يُزار من قبل الصالحين في بلدة أريحا في فلسطين. وقد زرته شخصيا بفضل الله تعالى أكثر من مرة وشعرتُ بتجليات ربانية قوية عنده.