ستكون أرض المحشر ما بين اليمن الى الشام بحسب الروايات، وفي بعض ما نقل انها ستكون في الجزيرة العربية وبلاد الشلام، وروايات اخرى تقول انها بلاد الشام .
وطبعا سيحشر فيها الى الله كل المخلوقات من عهد ادم الى قيام الساعة ومنهم حشر الانسان وتوزع الصحف عليهم وكل واحد يأخذ كتابه بيمينه او بشماله، ثم ينتقل الى مرحلة الخلود في الجنة او الخلود في النار.
قال تعالى :" يوم يحشرون الى ربهم ثم يوزعون". اي يتم توزيعهم الى النار او الجنة وهو المصير الأبدي المحتوم.
والحشر هي كلمة حرفية تعني ان في هذه البلاد سيتم جمع الناس كلهم في وقت واحد للحساب وبالتالي سيكون الموقف فيه الحشر.
جميعنا يعلم ان ارض المحشر هي بلاد الشام وبالتحديد فلسطين لوجد المسلمين كاكبر عدد بها وبسبب وجود يأجوج ومأجوج والاعور الدجال فيرسل الله على الكفر مرض يصيبهم في رقابهم فيموتون موتة واحدة وجثثهم تملا الارض فيدعو سيدنا عيس ان يخلصه الله من هذه الجثث فيرسل الله طيور تاخدها وترميها في مكان لا يعلمه الا الله وتمطر السماء بعدها مطر غزير فيطهر الارض وتعود الحياة من جديد
يأتي حشر الناس يوم القيامة بعد بعث الناس من القبور و يحشروا استعدادا و إنتظارا للحساب و العرض على الله و لقد دلت بعض الأحاديث صراحتا أن أرض المحشر هي بلاد الشام حيث يحشر الناس حفاة عراة غرلا كما أخبر رسول الله و فيها تدنو الشمس من الرؤوس و تكاد تلجم بعض الناس .
بلاد الشام هي أرض المحشر والمنشر وتحديدا فلسطين حيث يبعث الله الناس من قبورهم ويحشرهم في هذه البقعة الصعبة من الأرض انتظارا. العرض على رب السموات والارض