سيدنا عيسى عليه السلام إبن مريم العذراء الطاهرة الذي هو روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم وهو نبيٌ مرُسل ومن أولي العزم من الرسل قد جاء في القرآن الكريم أن السيدة مريم العذراء عليها السلام حين أتاها الملاك جبريل في صورة بشر حسن الصورة خافت فقال لها إني رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا ونفخ فيها فحملت بالقدرة الإلهية دون ان يمسسها بشر فلما بدأت تظهر عليها علامات الحمل خافت من قومها فمضت من بيت المقدس إلى مكان قصي كما جاء في القرآن الكريم{فحملتهُ فانتبذت به مكانا قصيّاً فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مِتُّ قبل هذا وكنت نسيا منسياً} وعلى الأغلب ان هذا المكان الذي وضعت فيه سيدنا عيسى هو بيت لحم.وما زال الآلاف من أنحاء العالم كله يتوافدون كل سنة في عيد الميلاد المجيد على كنسية المهد التي في بيت لحم حيث يحيون هناك ذكرى ولادته المباركة. ومن السماء الثانية حيث هو الآن ينظر سيدنا عيسى روح الله عليه السلام بنظر العناية إلى كل مُحبيه ويعدهم بقرب نزوله من السماء إلى الأرض ليحكم بشرع الله ويحلّ السلام والعدل والأمان بين كل خلق الله كما وعد بذلك رسول الله عليه كل صلوات الله.