فرضت الصلاة في السماء في رحلة الاسراء والمعراج، حين عرج بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام للسماوات العلا وفرضت عليه الصلاة خمسون، فلقاه الانبياء ومنهم ابراهيم عليه السلام فقال له أن قومك لن يطيقوها، فراجع محمد ربه فجعلها الله عز وجل خمس في العدد خمسون في الأجر.
وفرضت حينها الصلاة ااتي هي مأخوذة من الصلة وهي صلة العبد بربه يقوم فيها العبد بين يدي ربه يناجيه وفيها اعتبار أن العبد يحادث ربه ويتكلم معه والله يسمعه ويستجيب له.