وهي في وصف المنافقين وقد أنزل سبحانه وتعالى سورة باسمهم لتكشف أحوالهم وصفاتهم, قال تعالى " وإذا رأيتَهُم تُعْجِبُك أجسامُهم وإن يقولوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِم كَأَنَّهُم خُشُبٌ مُسَنَّدة يَحْسَبُون كلَّ صَيْحَة عليهم هم العَدُوُّ فاحْذَرْهُم قاتَلَهُم اللهُ أَنَّى يُؤفَكون " . وتصف الآية رعبهم الدائم من أن يكشف الله نفاقهم ويأمر نبيَّه بقتلهم , وهم أعلم بما يخطّطون من مكائد للمسلمين, فهم كالسّارق يخشى من ظلّه وكلّ حركة يظنّها عليه وذلك عقاب الله الأدنى لهم " ولَعِقابُ الآخرةِ أشدُّ تَنْكيلاً "
قال الله تبارك و تعالى في سورة المنافقون الآية الرابعة وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ و جاءت السورة في وصف المنافقين الذين يراهم البعض و يعجب بأجسامهم و أقوالهم و هو لا يعلم خباياهم و ضعفهم بل إنهم من ضعفهم و جبنهم كلما وقع أمر ما أو خوف سظنون و يعتقدون لجبنهم أنه نازل بهم