يعتمد الشيعة في الأحكام على التأويل للنص القرآني ، وهم يؤلون الآية الكريمة: {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا } فهم يصلون خمس صلوات على ثلاثة أوقات فيصلون الفجر منذ طلوع الفجر حتى شروق الشمس ويجمعون الظهر مع العصر في كامل الوقت بين الزوال والمغرب . ويجمعون المغرب مع العشاء في كامل الوقت بين المغرب وطلوع الفجر . لكن هذا الإجتهاد يخالف إجماع الأمة التي تتبع أحاديث رسول الله صلى الله عليه الكثيرة التي تقرر وقتية الصلوات الخمس ، وعن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات ) رواه مسلم والغمر بفتح الغين المعجمة .. الكثير ، وقد أفاض العلماء شرحا وتوثيقا لوقت كل صلاة لأن الصلاة كتاب موقوتأي محدد الزمن فلا يجوز التهاون في الوقت.