قد يتطلب إجراء بعض فحوصات الدم الصيام لمدة تتجاوز 12 ساعة لأنه من الممكن أن تتداخل نتائج الفحوصات مع الطعام المتناول والذي ينتج عنه خطأ في نتيجة الفحوصات والذي غالباً ما سيؤدي إلى ارتفاع مستويات هذه الفحوصات مما يعطي إنذاراً خاطئاً بوجود خلل قد لا يكون موجوداً لذا يجب معرفة الفحوصات التي تستلزم الصيام قبل القيام بها والسؤال عند إجراء الفحوصات في حالة الشك في وجوب الصيام من عدم. بعض الفحوصات التي تحتاج الصيام قبل إجراءها:
من الناحية الصحية اذا كانت التحاليل جميعها تخضع للصيام افضل ، ولكن هناك تحاليل لا تتأثر بالصيام مثل فحص التراكمي للسكر فلا حاجة للصيام لهذا التحليل ، ولكن هناك تحاليل لا بد للمريض ان يكون صائماً لانها تقيس الحالات الطبيعية اللازم تواجدها في الجسم وتزيد نسبها بعد الاكل ولا تعطي صورة حقيقية عن معدلاتها الصحيحة ، وهذه الفحوصات كما يلي : ١- فحص السكر لمرضى السكري. ٢- فحص الدهون بجميع اشكالها. ٣- تحليل الفيتامينات واهما ب١٢ ٤- تحليل الحديد. ويجب مراعاة ما يطلبه الطبيب للتحضير للتحاليل مسبقاً.
يوجد العديد من الفحوصات التي يجب أن يكون المريض فيها مُمتنعاً عن الطعام والشراب (أي أن يكون صائماً بها)، وهي: *فح مجموعة الدهون. *فحص السكري اليومي. *بعض الفحوات التي تُعتبر دقيقة مثل فحص الأنسولين. كما يجب التنوية إلى كونه يوجد العديد من الأطباء الذين يرون أنه لا يوجد داعي أو أنه ليس من الضروري أن يكون المريض صائماً عند قيامه على إجراء فحص مجموعة الدهون لكن يُفضل أن يكون المريض صائماً بها، من ناحية أخرى يجب التنوية أنه لا يجب أن يكون المريض مُمتنعاً عن كل من الطعام والشراب (صائماً) لمدة تزيد عن 14 ساعه.