ما هي الفحوصات الواجب اجراؤها للمتبرع بالدم قبل عملية التبرع ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
توجد فحوصات من الازم عملها للمتبرع في الدم و هي:  
 
  1. فحص قوة الدم: يعد الأكثر أهمية، حيث أن الرجال يجب أن تكون قوة الدم من 14 الى 18 لقبول التبرع في الدم و إذا كان أقل فلا يقبل تبرعهم؛ لانه من الممكن أن يكون لديهم أنيميا(فقر الدم)، وإذ كان أعلى من ذلك يكون Polycythaemia أي زيادة في كريات الدم الحمراء، وبتالي لا يقبل تبرعهم. أما النساء فيجب أن تكون قوة الدم 12 الى 14 لقبول التبرع في الدم وإذا أقل لا نأخذ منها لإن يكون لديها فقر دم.
  2. فحص كريات الدم البيضاء: فإذا كانت مرتفعة يكون لديهم التهاب فلا يقبل تبرعهم.
  3. فحص صفائح الدم: لإن لها علاقة في نزف الدم، فإذا كانت منخفضة لا يقبل تبرعهم.
  4. فحص ضغط الدم: لإنه يجب أن يكون معتدل، لا يجب أن يكون مرتفع أو منخفض جداً.
  5. فحوصات عينة الدم نفسها: و هذه الفحوصات تكون فحوصات أولية، يجب أن يتم عملها بعد أخذ الدم من المتبرع و قبل إعطائها للشخص المصاب، على سبيل المثال: فحص نقص المناعة (إيدز)، فحص التهاب الكبد الوبائي (من نوع BوC)، وفحوصات لبعض الأمراض المنتقلة من خلال الجنس مثل( السفلس) . 

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يتم اجراء الفحوصات الروتينية والفحوصات الهامة للمتبرع وهي كالتالي : 
الفحوصات الروتينية , فحص قوة الدم والهيموغلوبين ، حيث يتحدد من خلاله ان المتبرع قادر على التبرع ام لا . وفحص نوعية الدم او زمرة الدم ( طيفور ) . وفحوصات اخرى مثل الضغط ونبضات القلب وهل يأخذ علاجات تؤثر على مستقبل الدم وهكذا ، والفحوصات الهامّة مثل احتواء الدم على الفيروسات مثل الفيروسات الكبدية او الايدز . 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
حتى نتأكد من حدوث عملية نقل دمٍ سليمة يجب علينا إجراء بعض الفحوصات للمتبرع ومن ضمن هذه الفحوصات :
١.فحص قوة الدم .
٢. التهاب الكبد الوبائي ب .
٣. مرض نقص المناعه المكتسبة .
٤. التهاب الكبد الوبائي ج .
5.مرض الزهري .  
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يوجد مجموعة من الإجراءات التي يتم اتخاذها قبل الموافقة الطبية على تبرع الشخص بالدم، إذ يجب إجراء فحص لقوة الدم Heamoglobin وفحص لتحديد زمرة الدم بما فيها العامل الريزيسي. كما يتم التأكد بالفحص السريري وأخذ السيرة المرضية من عدم إصابة الشخص بأي مرض مزمن مثل أمراض المناعة الذاتية وعدم الإصابة بأي عدوى فيروسية أو بكتيرية أو غيرها مثل الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة HIV، إضافة إلى التأكد من عدم تناول الشخص لادوية مزمنة مثل علاج الثايروكسين الذي يستخدم للغدة الدرقية 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.