يشار للعدوى البكتيرية الناتجة عن الإصابة ببكتيريا النيسيرية البنية (بالإنجليزيّة: Neisseria gonorrhoeae) بإسم مرض السيلان، وهو أحد الأمراض المنقولة جنسيّا، ويؤثر على الأعضاء التناسلية بالإضافة إلى تأثيره في العيون، والحلق، والمستقيم، والمفاصل، وتجدر الإشارة إلى أنَّ إهمال علاجه قد يؤدي إلى الإصابة بالعقم.
يتم تشخيص الإصابة بمرض السيلان عن طريق أخذ عينة من المنطقة المصابة وزراعتها في المختبر، وبالتالي معرفة نوع البكتيريا المُسبِّبة للإصابة بالعدوى، فإن كانت بكتيريا النيسيرية البنية هي المُسبِّب يتم تشخيص الإصابة بالسيلان، بالإضافة إلى أنَّه يتم إجراء تحليل للبول في حال إصابتها لمنطقة الإحليل. كما ويستعان بالأعراض والعلامات الظاهرة والتاريخ المرضي للمصاب للاستدلال على الإصابة بالسيلان.
مرض السيلان عبارة عن مرض الاعضاء التناسلية ببكتيرباء النيسيريا ؛ ( Neisseria gonorrhoeae ) والتي تنتشر عن طريق اللمس ، وقد يصل المرض الى الحلق والعيون ، وقد يصل الى الاصابة بالعقم اذا لم يعالج. يتم التحليل بعدة طرق : ١- مسح العينة على شريحة وصبغها بصبغة قرام في المختبر وقرائتها ، فالتعرف عليها سهل من خلال رؤية الجراثيم داخل كريات الدم البيضاء. ٢- يتم ارسال عينة بطريقة صحيحة ليتم زراعتها والتعرف عليها في المختبر . ٣- عمل فحص ال PCR فهو دقيق ولكنه باهظ الثمن،
في معظم الأحيان يتم الكشف عن الإصابة بمرض السلان (بالإنجليزية: Gonorrhea) من خلال إجراء اختبار البول للكشف عن نوع البكتريا التي غالبًأ ما تكون أحد أنواع البكتيريا النيسيرية البنية (بالإنجليزية: Neisseria gonorrhoeae) ، ومع ذلك فإنّ التشخيص قد يتضمن أخذ العينات المسحية من الفم أو منطقة الشرج أو الحلق أو المستقيم، وكذلك من عنق الرحم أو مجرى البول، بالإضافة لهذه التحاليل فإنّ الكشف الجسدي الذي يرتكز على العلامات والأعراض التي يتسبب بها امرض السيلان قد قد يكشف عن الإصابة به، وفي بادىء الأمر قد لا تظهر أي منها إلّا أنّها تتضمن الشعور بالحرقة أو الألم عند التبوّل، والإفرازات غير الطبيعية سواء من العضو الذكري أو من المهبل، وغيرها من الأعراض.