- تحتوي الحمضيات على قيمة غذائية عالية: مضادات الأكسدة والفيتامينات (وخاصة فيتامين ج) ومعادن وألياف غذائية ولها الكثير من الفوائد - تقضي الحكمة الإلاهية بأن كل ما هو موجود على سطح الأرض من بشر وشجر وحجر وحيوان وحشرة وغيرهم لا يخلو من الضرر مهما عضمت فوائده. ومن أضرار الحمضيات: ** للحمضيات خاصية إدرار البول (إدرار البول مفيد لبعض الناس ومزعج لآخرين) ** ارتفاع نسبة حموضة المعدة يزيد من الإرتجاع المعدي المريئي (خاصة الحوامل) ** غني بالأوكسالات: تشكل نوع من أنواع حصى المسالك.............ولكن السترات تعادلها ** تقرحات الفم وتآكل طبقة المينا ** إذا أصاب العين بالخطأ يمكن أن يتسبب بإلتهابها ** التأثير على البشرة: إذا استعمل كعلاج منزلي مثل أقنعة الوجه
تُعد الحمضيات من المصادر الغذائية الصحية المُحتوية على الفوائد العلاجية المُتعددة , ويُعزى ذلك لمحتواها من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والتي تُساهم بشكل كبير في تعزيز مختلف أجهزة الجسم , ولكن دائماً ما نقول أن الإعتدال في تناول مختلف المصادر الغذائية يَعُود بالفائدة الصحية للفرد,ولكن الإفراط فيها يؤثر بشكل سلبي على صحتهِ , وتتضمن مضار الحمضيات التالي :
-قد يؤدي تناول بعضها منها إلى التعرض للمغص والإسهال والإضطرابات الهضمية , وذلك بسبب محتواها من الألياف .
- قد يؤدي تناولها إلى ظهور ردة فعل حساسية وتهيج في الجلد مثل الليمون .
- تسبب الغثيان والتقيؤ .
- تمتلك خصائص مدّرة للبول وهذا بدورهِ يسبب تكرار عملية التبول .
-تؤدي إلى زيادة إمتصاص عنصر الحديد مما قد يؤدي تناولها المفرط إلى تجمعهِ في الدم .
تناول الحمضيات على الريق يؤدي الى حرقة المعدة الاكثار من تناول الحمضيات و احتكاكه بالأسنان يؤدي إلى تآكل طبقة المينا التي تحمي الأسنان يسبب ارتجاع المرىء، وهو أحد أمراض الجهاز الهضمى زيادة عدد مرات التبول؛ لاحتواء الحمضيات على نسبة مرتفعة من فيتامين ج الذي يعتبر مدرّاً للبول.