اولاً : يعرف الاسبارتام بأنه محلي صناعي يزيد حلاوة عن السكر العادي بمقدار 200 مرة يتكون الاسبارتام من الحمض الاميني فينل ألانين الذي قد يشكل خطراً على صحة الاشخاص الذين يعانون من مرض بيلة الفينيل كيتون او ما تسمى Phenylketonuria حيث انه في هذه الحالة لا يستطيع الجسم معالجته . ثانياً : تظهر بعض الدراسات ان هناك اضرار عديدة لاستخدامه مثل الشعور بالاكتئاب و الصداع و الاصابة بالسرطان و الزهايمر و فرط نشاط الحركة و زيادة الوزن و التصلب المتعدد الا ان هذه الدراسات غير مثبتة و بحاجة لمزيد من الدلائل .
اضرار الأسبارتام:- يضاف الاسبارتام الى العديد من مشروبات الحمية الغازية، لا يوجد دليل طبي او علمي يؤكد بأن الافراط في شربها يؤدي الى حدوث الامراض ولكن الافراط في شربها يعرض الجسم الى السمنة وكما نعلم ان السمنة ترتبط بالعديد من الامراض المزمنة كالسكري والضغط والسرطان وذلك بسبب زيادة مقاومة الجسم للانسولين. كما تم اثبات بعض الدراسات التي أجريت على الفئران بأن زيادة استهلاك هذه السكريات المعالجة كالاسبارتام تؤدي الى فتح الشهية والى تناول كميات اكبر من الطعام بالتالي تعرض الجسم للسمنة. كما للأشخاص الذين يعانون من الفينيلكيتينيوريا يجب عليهم تجنب شرب هذه المشروبات لأنه يتم إطلاق الفينيلالانين عند هضمها.
يعتبر الاسبارتام من المحليات الصناعية واسعة الإستخدام , ويعتبر من أكثر بدائل السكر شيوعاً في مجال الأطعمة والمشروبات , ولكن رغم إنتشارهِ الواسع وفوائدهِ إلا أنه يتضمن عدة مخاطر تتمثل بالتالي :
يشبه الاسبارتام السكر ومع ذلك فإن "" حلاوته "" مضاعفة! والتي بدورها تزيد من الشهية مما يؤدي إلى زيادة الوزن وإستهلاك الطعام بشكل أكبر .
الأرق , الصداع , تغيرات في المزاج , مشاكل في الجهاز الهضمي !
أثتبتت العديد من الدراسات أن الاسبارتام يعمل على تثبيط الإنزيمات التي تعزز صحة الدماغ وهذا بدورهِ يؤدي إلى فقدان وظيفة الخلايا العصبية .
يحتوي الاسبارتام على الفينل الانين وهو من الاحماض الأمينية التي قد تؤدي إلى ضرر وإكتئاب الشخص , وقد يعتبر غير مناسب بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من PKU بيلية الفينيل الكيتونية , كما يؤثر على حركة العضلات مما يؤدي إلى الشلل !
بعض الدراسات تظهر دورهِ في تعزيز ظهور مرض السرطان والزهايمر .
لا يزال هناك الكثير من الجدل حول سلامة الأسبارتام على الرغم من موافقة السلطات في جميع أنحاء العالم، وتشير العديد من الدلائل العلمية الحديثة إلى أن المدخول المنتظم والطويل الأجل من الأسبارتام وغيره من المحليات منخفضة السعرات الحرارية قد يكون له آثار سلبية على ادارة الوزن. هناك القليل من الأدلة التي تشير الى أن الاستهلاك العرضي للأسبارتام يضر بالصحة لأولئك الذين لديهم وزن صحي، أما بالنسبة لأولئك الذين يعانون من السمنة فإن الاستهلاك المنتظم للمحليات قد يزيد خطر الاصابة بالأمراض الأيضية بما في ذلك مرض السكري من النوع الثاني. ولكن الأشخاص الذين يعانون من حالة فينيل كيتونيوريا (PKU) يجب أن لايستخدموا الأسبارتام، كما يجب على الأشخاص الذين يتناولون أدوية لمرض انفصام الشخصية تجنب الأسبارتام.