ما فوائد كيرلا؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
جاء الاسلام كاملا مفصلا لكل تفاصيل حياة الانسان وعالجها كلها سواء وقائيا او علاجيا ان وقع المحظور، ولم يترك شاردة ولا واردة الا ذكرت في الدين الاسلامي قال تعالى:" ما فرطنا في الكتاب من شيء" ، ومنها جاء قانون العقوبات الذي يضبط المجتمع من الانزلاق في الاعتداء على الاخرين ويحمي مصالحهم المادية والمعنوية.


وعرف الإسلام أن المجتمعات ستبقى تطعن وتقذف المحصنات بحكم طبيعة البشر ، والمحصنة هي المرأة المتزوجة ، وقذفها هو اتهامها بالزنى، وهذا أمر خطير ؛ لأن اتهام المتزوجة ليس كاتهام غير المتزوجة ، فغير المتزوجة ان اتهمتها بالزنى تستطيع التحقق واظهار الحق فيه، لذلك وضع الاسلام لهؤلاء حدا كي لا يطلقوا لأنفسهم العنان في القذف والاتهام الباطل وهو جلد  القاذف بالنص القرآني الواضح:" ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة ولهم عذاب عظيم". وحكمه : وجوب التنفيذ على الحاكم او على القاضي.

لأنه وإن صادفت ورأيت بعينك محصنة وتزني وجب عليك الستر لا الفضح ، ووضع الاسلام شروطا لإثبات جريمة الزنا ، ولان الاسلام يحب الستر ولا يحب الفضيحة للناس كي يمنحهم الفرصة للتوبة امرك أن لا تتكلم بما رأيت ووضع حدا لذلك قال تعالى:" ان الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة..".
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لقد شرع الله أحكاما و حدودا من شأنها أن تحافظ على المجتمع المسلم من التفكك و تحقق السلم المجتمعي و منها تغليظ العقوبة في حق قذف المحصنات و المقصود بذلك إتهام نساء المسلمين بارتكاب الفاحشة و الزنا بدون دليل أو برهان و إعتبر الشرع هذا الفعل من الكبائر بل أكبر الكبائر ( الموبقات ) حيث قال رسول الله (  اجتنبوا السبع الموبقات))، قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: ((الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ) و المقصود بالموبقات هي المهلكات و لقد أقر الدين عقوبة في حق من يقذف المحصنات و هي الجلد .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قذف المحصنات المؤمنات تم تصنيفه من السَّبع الموبِقات التي نهانا الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن اقترافها وهي من الأمور المحرَّمة شرعيَّاً ولا تجوز بأي شكل من الأشكال، وجميعنا نعلم القصة التي حدثت مع السيدة عائشة بنت أبي بكر -رضي الله عنهما - حينما تم إتهامها إفكاً وزوراً من قِبَل المشركين وقد أنزل الله - تعالى - بها آيةً يبرِّؤها من هذه الحادثة.
قذف المحصنات أمر جد شنيع وخطير يساهم في نشر الفتن في المجتمع وهو من أشد الأمور فتكاً به لذا حُقَّ على الرسول - عليه الصلاة والسلام - أن يُصنِّف هذا الفعل من الكبائر والموبِقات.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.