بحدث التسمم الغذائي بعد تناول أكل أو شرب مواد غذائية ملوثة نتيجة تراكم البكتيريا داخلها بسبب سوء تخزين في ظروف مناسبة وتسبب العديد من المشاكل في المعدة والأمعاء وتتسم بأعراض معينة مثل الإسهال والقئ ويتم العلاج من التسمم بعدة أمور مثل:.
تناول المسكنات في حال إرتفاع في درجة الحرارة.
الإكثار من شرب السوائل لتجنب الجفاف واستخدام محاليل تحتوي على مزيج من السكر والملح.
تناول المواد الغذائية التي يفقدها الجسم نتيجة الإسهال والقئ.
يجب التوجه للطبيب في حالة الشعور بألم شديد في البطن أو التقيؤ بعد تناول الطعام.
يحدث أحيانا وان يتعرض الجسم لميكروبات تكون موجودة في المواد الغذائية مما يسهل وصولها إلى الجسم دون أن نشعر بذلك، ولنساهم بوقاية أنفسنا من ذلك ننصحكم باتباع الارشادات التالية:
غسل اليدين قبل تناول الطعام وتحديدا بالصابون والماء الدافئ.
قراءة الارشادات والاعلانات الموجودة على أغلفة الطعام.
غسل المواد الغذائية لإزالة المواد السامة التي تكون مصدرها المبيدات الحشرية.
طهي الطعام وصولا لدرجة الغليان وذلك للتأكد من القضاء على الجراثيم.
الاطلاع على تاريخ الانتاج وتاريخ الانتهاء للتأكد من صلاحية المنتج.
التسمم يحدث بسبب تناول الطعام الشراب الملوث أو لم يتم تخزين الطعام أو الشراب بطريقة صحية وفي هذه الحالة تكون الفرصة كبيرة لتراكم الميكروبات والبكتيريا داخل الطعام .
لعلاج تسمم الأكل علينا بالآتي :
إذا كان التسمم بكتيري فيتم علاجه بالمضادات الحيوية .
أما إذا كان التسمم خفيف فيتم علاجه بكثرة شرب السوائل وذلك لتعويض الجسم بما فقده وتختلف درجة التسمم من إنسان لاخر فلذلك تختلف طريقة علاجه
تختلف شدة الإصابة بتسمم الأكل تبعاً للجرثومة المسببة له، فقد يقتصر العلاج على تناول السوائل وتنظيم الأكل واستخدام الأدوية التي تخفف الأعراض (مثل أدوية اللعيان والتقيؤ)، ويمكن أن يحتاج الأمر إلى تناول المضادات الحيوية أو مضادات الطفيليات بعد إجراء الفحوصات المخبرية اللازمة للدم والبراز.
يعالج التسمم الغذائي بناء على السبب المؤدي إليه وعلى شدة الأعراض. أنا بشكل عام، فيعالج بكثرة شرب السوائل لتعويض ما فقده الكسم من سوائل وشوارد كالصوديوم. كما ويعالج بالمضادات الحيوية الخاصة إن كان هناك تسمم بكتيري
يعتمد علاج التسمم الغذائي على مصدر المرض وذلك إذا كان معروفًا بالإضافة إلى مدى شدة الأعراض بالنسبة لمعظم الأشخاص ويتضمن استبدال السوائل المفقودة اذ لا بد من تعويض السوائل والمعادن كالصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم التي تحافظ على توازن الجسم وقد يحتاج بعض الأشخاص وبشكل خاص الذين يعانون من الإسهال او القيء المستمر إلى الإقامة في المستشفى.
المضادات الحيوية: من الممكن أن تستخدم المضادات الحيوية إذا كان المريض مصابًا بتسمم غذائي بكتيري، ومن الممكن أن يتم علاج التسمم الغذائي الناتج عن الليسترية بالمضادات الحيوية الوريدية وكلما كان الشفاء أسرع كلما كان ذلك أفضل.