تحتوى معظم الفاكهة والخضار على مركبات عضوية معقدة تسمّى الإنزيمات توجد داخل أنسجة النبات، فعند حدوث أي خدش للثمرة، تتعرض تلك الإنزيمات للهواء أو الأكسجين، فتنشط الإنزيمات مباشرة وتمارس نشاطها على بعض المركبات الموجودة في الثمرة، فيحصل تفاعل انزيمي يؤدي الى الاكسدة وبالتالي الى تغيير لون الثمرة في دقائق معدودة.
ويسود الاعتقاد أن سواد الموز يعني عفنه، وأنه أصبح غير صالح للأكل وعلينا رميه، لكن حقيقة الدراسات تثبت ان سواد الموز يحارب السرطان. فالبقع البنية تدلّ على نضوج الموز، وكلما ازداد وجودها زادت نسبة احتوائه على مادة يطلق عليها رمز TNFوهي تعني باللغة الانكليزية Tumor Necrosis Factor، أي عامل النخر الورمي، ما يعني أنها مادة محاربة لمرض السرطان.
سبب اسوداد الموز له علاقة بقشرته، فقشرة الموز الأخضر تحتوي على هرمون نباتي يسمى ايثيلين، وهو مادة كيماوية غازية تساعد الموز على اكتساب اللون الأصفر، وفي نفس الوقت تنتج مجموعة من الأحماض الطبيعية التي تعادل عملية النضوج ، وتجعل الموز حلوا ، وعندما تضع الموز في الثلاجة، يصبح انتاج الحامض بطيء ويستمر الاثيلين بالانطلاق ، وفي النهاية تتحطم جدران خلايا القشرة حتى تصبح سوداء.
الموز من الفاكهة المفيدة لصحة الجسم حيث تحتوي على عنصر البوتاسيوم المغذي للجسم. الموز يحتوي على أنزيمات ليست نضادة للأكسدة حيث تتفاعل بسرعة كبيرة مع الهواء (الأوكسجين) فتعمل على تكوين بقعاً سوداء على قشرة الموز وبنية.
وقد ثبت علميا أن هذه المادة بنية اللون لها فعالية في مقاومة أمراض السرطانات وليست عفنا كما يعتقد الناس عندما يتغير لون الموز للبني.
الموز من الفاكهة اللذيدة والمنتشرة في جميع انحاء العالم وهليه اقبال واسع اذ يعتبر موردًا اقتصاديًا قوي لكثير من الدول الزراعية، وهو مفيد لصحة الجسم. ويكون لون قشرة الموز صفراء نتيجة وجود غاز الاثلين فيه عند نموه باللون الأخضر ،وتنتج مجموعة من الأحماض الطبيعية اوعند وضعه في الثلاجة ينتج الحامض بطيء ويستمر الاثيلين بالانطلاق ، حتى يصبح لونه أسود.
من المعروف أننا عندما نقوم بتقشير الموز فإن لونه يصبح أسود على الفور وذلك لأن الأنزيمات الموجوده بداخله تتفاعل مع الأكسجين الموجود بالهواء ونتيجة هذا التفاعل يتم تغير لون قشر الموز من اللون الأصفر إلى اللون الأسود وهذه العملية كلها تأخذ القليل من الوقت .
عند تقشير الموز و تركه مدة قصيرة لا تتجاوز الساعة فإننا سنلاحظ تحول لونه إلى الاسود وذلك بسبب تفاعل الانزيمات الموجودة في أنسجته مع الأكسجين فتنشط ويتغير لونه الى اللون البني ثم الأسود والكثير منا يقومون برمي الموز عند تغير طعمه اعتقادا أنه تالف و لكن في الحقيقة إن هذا اللون دلالة على وجود مادة محاربة للسرطان فيه فهذه البقع البنية دلّالة على نضوج الموز ، وكلما ازداد وجودها زادت نسبة احتوائه على مادة يطلق عليها رمز TNF و هي تعني باللغة الانجليزية Tumor Necrosis Factor، أي عامل النخر الورمي ، ما يعني أنها مادة محاربة لمرض السرطان. فلا داعي للشعور بالقلق حيال تناول موزة قد بدأ لونها بالتغير.
تحتوي قشرة الموز على خلايا نباتية وأنسجة خلوية , وتحتوي هذه الأنسجة على مركبات فينولية , ومع ترك الموز لوقت أطول تختلط المركبات الفينولية مع اوكسيديز البوليفينول وهو إنزيم يتواجد في السيتوبلازم في الخلايا , مما يؤدي هذا التفاعل إلى تأكسد المركبات الفينولية وينتج المركب الذي يسمى ميلانين وهذا يؤدي إلى تحولها للون الأسود , كما أن الموز الأخضر يحتوي على هرمونات نباتي وغازات مثل الايثيلين والذي يعزز ويعجل نمو ونضوج الثمر , ويصبح لونه اصفر عن نضوج الثمر ويتحول للأسود عند إنتاج المزيد من الايثيلين .