في حالات الإصابة بأمراض الكلى عادة لا يمنع الملح منعا باتا و لكن يتم تحديد الكميات التي يتناولها الشخص منه بشكل يومي و بطريقة دقيقة و يعود الأمر إلى عدة أمور أولها أن الملح يعمل على رفع مستويات الضغط في الدم و عندما يحصل هذا الأمر فإن الأوعية الدموية المسؤولة عن إيصال الدم إلى الكلى تنقبض و تؤثر على تروية الدم إلى الكلى مما يتسبب بالأضرار على الكلى و أيضا فإن مرضى الكلى تقل لديهم القدرة الترشيحية في الكلى و بالتالي فإن الملح قد يزيد من الضغط في عمل الكلى و التي لا تستطيع الكلى في هؤلاء المرضى على تحمله .
لأن ذلك سيزيد من العبئ الوظيفي على الكلى، بحيث أنه من المعروف أن الشعيرات الصغيرة في الكلى هي المسؤولة عن تنقية الجسم من الفضلات وتصفية الدم من المعادن التي تتضمن كميات الصوديوم الزائدة عن الحاجة، وعندما تزداد كميات الصوديوم التي يتم تناولها بالأملاح يزداد العبئ على الكلى، ومع مرور الوقت قد لا يتم تنقية تلك الكميات وتترسب وتشكل حصى الكلى، كما أن الصوديوم يوؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والذي يؤثر بدوره على شرايين الكلى وكفاءتها.
الملح يسبب أضراراً كبيرة على الجسم وخاصةً الكلى. حيث تناول الملح يؤدي الى تشغيل الكلى بشكل أكبر لكي تعمل على افراز الزائد منه، الأمر الذي يؤدي الى انخفاض الأداء الكلوي وزيادة العبء الوظيفي على الكليتين مما يسبب انحباس في سوائل الجسم، الأمر الذي يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم وزيادة المشاكل الكلوية لعدم مقدرتها على تصريف السوائل الزائدة، وبالتالي زيادة احتمالية الاصابة بأمراض لقلب والدورة الدمويه وغيرها.