إن المصاب بحساسية القمح عادة لابد من أن يتعايش مع هذا المرض و يتعلم كيفية التأقلم معه و منع ظهور أعراضه لأنه لا تتواجد طريقة يمكن بها الشفاء من هذا المرض لكونه مرضا مزمنا ينشأ من خلل مناعي
من الطرق المساعدة على التأقلم مع المرض ما يلي :
تجنب الأطعمة التي تحتوي على كميات من الجلوتين من أولها القمح و أيضا الشعير و كالخبز مثلا و حتى أن تناول القليل من ما يحتوي على الجلوتين يمكن أن يتسبب في أعراض للمريض ومن الممكن أن يشتمل العلاج على استخدام أدوية تقلل من الألم أو من الالتهاب المصاحب عند ظهور أعراض المرض على الشخص
العلاج الأفضل لمشكلة حساسية القمح ، هي الابتعاد عن بروتينات القمح الموجودة في العديد من الاطعمة ، و التركيز على الاطعمة الغنية بالجلوتين ، و يمكن اللجوء إلى الأدوية في حال تم تناول القمح وحصل رد فعل تحسسي في الجسم ، بحيث تكون الادوية معالجة للاعراض و مخففة منها ، و هي كما يلي :
مضادات الهيستامين ، التي يمكن أن تخخفف من التحسس و الشعور بعدم الراحة المصاحب لتناول القمح .
الايبنيفرين كعلاج طارء ، في حال حدوث رد فعل تحسسي شديد ، بحيث يمكن لحقنة من الادرينالين أن تتدارك الامر في حال حدوث خطر شديد.