غالباً معظم مرضى التهاب المرارة يتم علاجهم عن طريق إجراء استئصال المرارة لهم، وذلك يعود إلى ان علاج التهاب المرارة بالأدوية نادرا ما يجلب نتيجة، أو أنه قد يعود إذا تم علاجه، علماً ان حصى المرارة قد تبقى موجودة بالمرارة بدون أي مشاكل، وهنا لا يحتاج المصاب إلى علاج ولا استئصال للمرارة.
و لكن في حال كانت تلك الحصوات كبيرة وتتسبب في المشاكل مثل ترسبات الكلى أو المغص الصفراوي، أو التهاب البنكرياس، وغيرها من المشاكل، فهنا من الأفضل إستئصال المرارة كحل نهائي، إما من خلال عملية جراحية، أو عن طريق المنظار.
تعتبر المرارة Gallbladder احد أجزاء الجهاز الهضمي المفرزة والتي تعمل على تجميع العصارة الصفراوية وافرازها إلى الأمعاء لكي تساعد في عمليه الهضم وبالأخص هضم الدهنيات، الا انه في بعض الأحيان قد يحدث بعض الاضطرابات فيها الأمر الذي قد يستدعي استئصالها، ومن هذه الاضطرابات ما يأتي:
حدوث حصى في المرارة وتجمع هذه الحصى فيها، الأمر الذي قد يؤدي إلى انسداد قناة المرارة الصفراوية وتراكم العصارة الصفراوية
- بداية يجب أن نعلم أن إلتهاب المرارة بسبب الحصوات أو بدونها يصعب فيها العلاج وحتى علاج حصوات المرارة بالأدوية يأخذ سنتين, وفي حال نجاح العلاج تعود الحصوات فيما من جديد بعد لنصف المرضى, ناهيك عن التعرض للأعراض الجانبية للدواء نفسه - لذلك من المفضل إرسال معظم (إن لم يكن كل) مرضى المرارة للإستئصال عن طريق المنظار إن لم يكن هناك موانع طبية - للعلم: هناك إحتمال مضاعفات إنزلاق حصوات المرارة لتسد القنولت المرارية أو قناة البنكرياس لتتعقد المشكلة