للولادة القيصرية عدة اسباب منها عسر الولادة: والذي يكون نتيجة عدّة أسباب كعدم التلاؤم بين حجم الجنين وحوض الحامل، أو ضعف تقلّصات الرّحم. تُعالج معظم مشاكل عسر الولادة باستخدام الأدوية، ويتمّ اللجوء إلى الولادة القيصرية إذا لم تتمّ الإستجابة لهذه الأدوية. وأيضا فى حالة وجود عدوى في الأعضاء التناسلية -طفح الهر بس- عندها تتم الولادة قيصرية؛ منعاً من انتقال العدوى إلى المولود خلال مروره في قناة الولادة الضيقة. و في حالة سرطان عنق الرحم، ومع الحامل الأكبر من 35 عاماً، ومع وجود صعوبات. مشاكل خاصّة بالمشيمة: كإنفصالها، أو معاناة الحامل من المشيمة المنزاحة.
غالبا فإن هناك مجموعة من الأسباب التي تؤدي بالطبيب المسؤول عن حالة المرأة الحامل إلى التوجه إلى خيار الولادة من خلال الولادة القيصرية ومن هذه الأسباب ما يلي :
حمل الأم بتوائم متعددة
كون الجنين يتموضع بوضعية غير طبيعية تؤثر على القدرة على الولادة بشكل طبيعي
المشاكل التي تصيب الجنين أثناء الحمل منها عدم حصوله على كميات كافية من الأكسجين
معاناة الأم من أمراض معينة منها أمراض القلب أو مرض سكري الحمل أو مرض ارتفاع ضغط الدم
يتخذ الطبيب قرار اجراء عملية قيصيرية للولادة بدلا من الولادة الطبيعية في الحالات التي تكون فيها الولادة الطبيعية متعسرة كما هي الحال عندما يكون حجم رأس الجنين او جسمه اكبر من ابعاد حوض الام او عندما لا يحدث اتساع في عنق الرحم بما يكفي لخروج راس الجنين او عندما تكون وضعية الجنين غير مناسبة للولادة الطبيعية كما هي الحال عندما يكون الرأس الى الاعلى والرجلين الى الاسفل. كما يتخذ الطبيب قرار اجراء الولادة القيصرية في حال وجود خطورة على حياة او صحة الام او الجنين.
*يقوم الطبيب المشرف على حالة المرأة الحامل بتقرير اذا كانت هذه الحامل بحاجه لإجراء عمليه قيصريه للولادة ام لا ويكون ذلك في بعض الحالات التي يجد فيها الطبيب نوع من الخطورة في حالة الولادة الطبيعية على الام او الجنين ويكون هذا بسبب احد الأمور التالية : 1-اذا كان الاكسجين لا يصل للجنين بشكل كافي فهذه احد العوامل التي من الممكن ان تجعل الطبيب يلجأ للولادة القيصرية . 2-اذا كانت الام تعاني من وجود مشكله في عنق الرحم .