تزداد كميّة الغازات في البطن إثر سلوكيّات أو أطعمة أو أمراض عدّة، ولكنّها تُسبّب تلك الحالة المرضيّة بطريقتين: إمّا بزيادة الهواء المُبتَلَع من قِبَل الشّخص، أو بزيادة إنتاج الغازات في الجهاز الهضميّ. أمّا هذه الأسباب فتكون كالآتي :
القيام بمُمارسات من شأنها زيادة ابتلاع الهواء، كالشّرب بشكل سريع، أو مضغ العلكة، أو التّدخين، أو مصّ الحلوى، أو التنفّس بكثرة، أو وجود أسنان مُتخلخلة.
الإصابة بحالة عدم تحمّل اللاكتوز: وتتلخّص هذه الحالة بانخفاض قدرة الجهاز الهضميّ على هضم اللاكتوز؛ وهو سكّر طبيعيّ موجود في الحليب ومنتجات الألبان وبعض البقوليّات، وعلى الرّغم من أنّ المُصاب قد يُعاني من كثرة الغازات فقط، إلّا أنّه وبالعادة يُصاحبها الإصابة بالإسهال أو ألم البطن. تناول أنواع مُعيّنة من الأطعمة، خصوصاً تلك المُحتوية على الكربوهيدرات، إذ إنّ الدّهون والبروتينات تُسبّب إنتاج الغازات بشكل أقل، أمّا الأطعمة التي تُسبّب إنتاج الغازات عند هضمها وبشكل كبير فهي: الفاصولياء، والملفوف، والبروكلي، ونبات الهليون وغيرها من الخضروات والبقوليات،
الإصابة بحالات مرضيّة مُعيّنة: إذ قد تُسبّب الإصابة بأمراض مُعيّنة انخفاض معدّل هضم الجهاز الهضميّ للطّعام، وبذلك يزداد نشاط البكتيريا فيها، فيزداد إنتاج الغازات في البطن، ومن هذه الحالات المرضيّة الآتي: المُعاناة من مُتلازمة سوء الامتصاص: ولهذه الحالة أسباب عدّة: فإمّا أن تنشأ من اضطراب في الأنسجة المُبطّنة للأمعاء، أو من نقص في إفراز الإنزيمات من البنكرياس، أو من مشاكل في المرارة.
الإصابة بالإمساك مهما كان سببه: ولما لذلك من أثر في تأخير انتقال الطّعام المهضوم في الأمعاء، وبالتّالي إتاحة الفرصة للبكتيريا للقيام بتخميره وإنتاج الغازات بكثرة. وقد يَنتج الإمساك من أسباب عدّة؛ مثل الإصابة بالفطريات، أو تناول الطّعام قليل الألياف، أو الإصابة بانسداد الأمعاء، أو انخفاض نشاط الغدّة الدرقيّة، أو الإصابة بمرض الأمعاء الالتهابيّ.
الإصابة بما يسمّى بفرط تكاثر بكتيريا الأمعاء الدّقيقة: وبالتّالي زيادة أعداد البكتيريا النّافعة المُنتِجة لغازات البطن، وتُسبّب هذه الحالة الشّعور بالانتفاخ، وكثرة الغازات، بالإضافة إلى الإسهال، وألم البطن، والشّعور بعدم الراحة، وتُعالج هذه الحالة بإعطاء المضادات الحيوية
أسباب كثرة الغازات: ابتلاع كميات كبيرة من الهواء: والذي يدخل إلى الفم أثناء تناول الطعام أو حتى أثناء الحديث. انهيار بعض الأطعمة: والذي يحدث نتيجة وجود بعض أنواع البكتيريا في الأمعاء الغليظة تحديداً، والتي تسبب انهيار للأطعمة وبالتالي خروج الغازات. هناك العديد من الأطعمة والأشربة التي يؤدي تناولها إلى تكوّن الغازات كالبقوليات مثلاً والمشروبات كالغازية. العديد من الأدوية أو العقاقير التي يؤدي تناولها إلى خروج الغازات كعرض جانبي مثلاً. الاضطرابات الهضمية: فالإصابة ببعض الأمراض أو المشاكل المتعلقة بالجهاز الهضمي تحديداً تؤدي إلى خروج الغازات، ومن أبرزها الإمساك أو انسداد الأمعاء إضافةً إلى الإصابة بمرض يسمّى كرون.
في حالات الإصابة بغازات البطن أو انتفاخ البطن يمكن ان تكون هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى ذلك ولكن معظم الأسباب عادة ما يكون سببها هو الأغذية التي يتناولها الشخص فتناول الطعام الذي يسبب الغازات كالبصل و القرنبيط و البقوليات بأنواعها خاصة في الليل من الممكن أن يسبب غازات البطن
أيضا قد يكون السبب هو طريقة تناول الطعام فتناول الطعام بسرعة أو على شكل وجبات كبيرة قد يكون السبب أيضا
قد يكون تناول بعض أنواع الأدوية سببا في الإصابة بغازات البطن منها مثلا دواء السكري الميتفورمين و بعض ادوية المضادات الحيوية
قد يحدث لدى بعض الأشخاص زيادة في مستوى غازات البطن، حيث يصاب عادة الأطفال بهذا الاضطراب، الا انه قد يصيب ذلك الكبار أيضا، ويمكن أن يحدث ذلك نتيجة لعدة أسباب من أهمها ما ياتي:
الإصابة بمتلازمة القولون المتهيج وهو ما يعرف بالقولون العصبي Irritable Bowel Syndromele
ابتلاع الهواء بكثرة أثناء شرب الحليب للأطفال أو أثناء تناول الطعام
تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتينات مثل البقوليات وغيرها
قد تؤدي الاصابة بنزلات البرد في حدوث زيادة في غازات البطن ايضا