الوهم نصف الداء والاطمئنان نصف الدواء والصبر بداية الشفاء . يلعب الوهم دور كبير في التأثير على الحالة الصحية والنفسية للمريض وفي حالة التفكير الكثير والقلق بنسبة الوضع الصحي فان الحالة النفسية تلعب دور كبير على تقدم وضع المريض في البداية يجب ان نعرف ان المرض هو بلاء من الله سبحانه و تعالى وانه يجب الصبر و التفائل وتشجيع النفس و القدرة على التحمل الوهم دائما يسب انخفاض في المناعة و تقل مقاومة الجسم للمرض، بالتالي فإن العلاج يتأخر وفي بعض الاحيان لا يعطي مفعول ويرفض تقبل العلاج .
في حال كنت تقصد الوهم الذي يأتي ومع تخيلات فقد يكون ضار بالمريض وقد يسبب صرر لنفسه ولغيره في حال تطورت الحاله ولم يتم علاجها بالشكل الامثل فقد يتخيل المريض ان العائله تريد قتله وايذائه وقد يتخيل العديد من الامور الاخرى. وهذا المرض قد يكون له اسباب وراثيه او لمشاكل نفسيه وتجارب فاشله في الحياه وعدم الثقه بالنفس او نتيجه الحرمان العاطفي والقلق الشديد فيكون المريض ممن يعاني من الخوف ورهاب الاخرين وعدم الثقه بهم والوسواس وقله النوم والارق وغيرها من المشاكل التي قد تعمل على تدميره شيئا فشيئا ولابد من الذهاب لطبيب نفسي متخصص ومتخصص في العلاج السلوكي .
يعتبر الوهم من أهم الأمور التي تؤثر على طبيعة انتشار المرض او شفاؤه او درجة تقدّمه و تطوّره ، بحيث ان الجانب المعنوي و النفسي دائماً يؤثر على طبيعة الشفاء و التفاقم، و ان الوهم ائماً يسب انخفاض في المناعة و تقل مقاومة الجسم للمرض، بالتالي فإن العلاج يتأخر وفي بعض الاحيان لا يعطي مفعول، و عادة وهم التشاؤم هو الذي يسبب الوفاة المبكرة في حالة الامراض المزمنة مثل السرطانات و الضغط و السكري و يعمل على اصابة المريض بحالات الاكتئاب و التعب النفسي و الجسدي.