يجب الحذر الشديد و إبعاد الأطفال عن الأجهزة الذكية والتقنية الحديثة لما لها أخطار جسيمة على صحتهم في سن مبكرة أو الإدمان عليها، وعدم الإستغناء عنها . ● لأنها تؤثر على نمو الدماغ و تعمل على نقص الإنتباه و تشتت الأفكار و ضعف النظر والتعلم . ● كما تؤثر في عدم القدرة على تنظيم نفسه ، و يمكن أن يدخل في نوبة عصب متكررة، وهي تصيب الأطفال بالبدانة والخمول مع طول الوقت الذي يقضونه في اللعبة . ● كما يصاب الطفل بالأرق من كثرة التفكير بها أو متى يعود إليها . ● هذا وبعد الإدمان الشديد وعدم القدرة على تركها تتسبب في التخلف الرقمي وعدم القدرة على حفظ الأرقام لدى الأطفال وميوله للعنف الشديد في أبسط الأسباب .
تأثيرها سلبي من الناحية النفسية والعقلية والصحية ومن هذه التأثيرات: 1- تراجع المهارات الاجتماعية عند الطفل وبطء التطور الإجتماعي. 2- تأخر النطق في حال تم الاستعمال المفرط للأجهزه الذكية في سن مبكرة. 3- اضطرابات في النوم في حال تم استعمال الأجهزة الذكية فترة المساء لأنه يؤثر على انتاج الميلاتونين الذي يساعد في تنظيم النوم. 4- قلة التركيز وضعف الذاكرة. 5- الجلوس الطويل وعدم الحركة وقلة النشاط يسبب السمنه المفرطه. 6- قد تسبب مشاكل في الرقبة والظهر بسبب الجلوس الطويل والانحناء للنظر إلى الأجهزة. 7- العدوانية والعنف نتيجة للتأثر بالألعاب الإلكترونية. 8- شاكل في النظر والرؤية لأن الأشعة المنبعثة من الأجهزة الذكية تضر بعين الكبار والصغار.
الأطفال حتى سن 16 سنه يجب أن يكون لهم فتره محدده للأجهزة الإلكترونيه و عدم تركهم لساعات طويله ، لان يمكن ان يعمل بعض المشاكل مثل : ● الإدمان الشديد وعدم القدرة على تركها تتسبب في التخلف الرقمي وعدم القدرة على حفظ الأرقام لدى الأطفال وميوله للعنف الشديد في أبسط الأسباب ● حيث هي تؤثر على نمو الدماغ و تعمل على نقص الإنتباه و تشتت الأفكار و ضعف النظر والتعلم . ● كما تؤثر في عدم القدرة على تنظيم نفسه ، و يمكن أن يدخل في نوبة عصب متكررة، وهي تصيب الأطفال بالبدانة والخمول مع طول الوقت الذي يقضونه في اللعبة . ● كما يصاب الطفل بالأرق من كثرة التفكير بها أو متى يعودإليها .
بالرغم من أن الأجهزة الذكية لها تأثيرات ايجابية مثل ، تنامي الابداع عند الطفل ، وتنمية الذكاء ، وقدرته على الانجاز . إلا أنها بإعتقادي ترك آثارا سلبية تغطي على الايجابية مثل :
تخلق مشاكل في النظر عند الطفل وخاصة عند الاستخدام الطويل .
تجعل الطفل يتأثر بكل ما يشاهده ويراه .
تأخذ من وقته الكثير ، مما يدفعه لعدم التفاعل مع العائلة أو أصحابه أو حتى في الدراسة .