تعتبر قرنيّة العين طبقة شفافة تشبه الزّجاج تتخذ شكل قبّة أو شكل مدبب، لا تحتوي على اي نوع من الأوعية الدموية و تغطي الطبقة الأمامية من العين التي تتكون من القزحية و البؤبؤ، ومن الجدير بالذّكر أنّ لها فوائ عديدة و تتمثل في:
تحتوي على النهايات العصبية التي تتحكم بالرؤيا.
تسمح للأشعة الضوئية أو البصرية بالدخول إلى الحجرة الأمامية للعين.
تقوم بماية العيون من الالتهابات الفيروسية بسبب طبقة الدّمةع التي تغطّيها.
حماية العيون من الالتهابات البكتيريّة أو عدوى الفطريات المختلفة.
تقي العين من اثار الأتربة او الغبار.
تعمل على تسهيل خروج الرموش العالقة بالعين أو الاتربة أو الدقائق الصغيرة غير المرغوب فيها من العين بسبب ملاستها و احتوائها على نسبة مرتفعة من السوائل الدّمعيّة.
للقرنيه عده وظائف مهمه جدا للعين فهي تعمل على حمياه العين من البيئه الخارجيه ومن البكتيريا وتسمح للشعه بالدخول الى العين وايضا تعمل كعدسه خارجيه وتتحكم في تركيز الضوء الداخل ولها دور يصل الى 60 -75 % من القوه في الابصار وهي تعتبر الفمرشح او الفلتر بمنع الاشعه الضاره عن دخول العين حتى لا يصيبها اضرر ولها قدره على التكيف مع الاصابات . فسبحان الخالق .
قرنية العين هي الطبقة التي تغطي الجزء الأمامي من العين ، والتي تحتوي على وظيفة رئيسة وهي انكسار الضوء القادم إلى العين ، وتتكون من مجموعة خلايا وبروتينات إلا أنها لا تحتوي على أوعية دموية ، وتتضمن قرنية العين على خمس طبقات منها طبقة الظهارة والتي تتكون من خلايا تحيط بالقرنية ، وتعمل على حفظ العين من أن يدخلها أي جسم غريب ، بالإضافة إلى غشاء بومان الذي يحتوي على مادة الكولاجين ، وطبقة السدى والمسؤولة عن مرونة العين ، وغشاء ديسيميت الذي يقي العين من العدوى والالتهاب ، والطبقة الأخيرة التي تسمى بالأندوثيليوم وظيفتها حفظ توازن سوائل العين .
تعرف قرنية العين بأنّها إحدى أطبقات العين المسؤولة عن انكسار الضوء الخاجي القادم باتجاه العين، بالغضافة إلى تركيز الضوء الساقط عليها، بالإضافة إلى أنّها تحمي العين من دخول الغبار، كما تمتص الغذاء و تنقلة إلى باقي أجزاء العين، كما أنّها تحتوي على غشاء من الكولاجين الذي يعمل على إعادة استشفاء القرنية من تلقاء نفسها عند تعرضها لخدشٍ ما ، وتجدر الإشارة إلى وجود طبقة تحافظ على اتزان السوائل في العين، كما أنّ القرنية تحمي من الأشعة فوق البنفسجية الضارة بالعين.