تكمن وظيفتها و أهميتها بانتفاخها انتفاخاً ملحوظاً عند حدوث التهاب معيّن، حيث يعطي الجهاز الليمفاوي اشارة يمكن رؤيتها بالعين المجردة اثناء عملها كجهاز مناعي مُقاوم لكل الكائنات القادمة من خارج الجسم، وحيث تتوزع الغدد الليمفاوية في كل أماكن الجسم ومنها عند الأذن، و يعد انتفاخ الغدد الليمفاوية القريبة من الأذن مؤشراً لعدة أمور منها:
حدوث التهاب بالحلق والبلعوم.
حدوث التهاب في الأذن الوسطى أو احد اجزاء الأذن الأخرى.
حدوث التهابات فيروسية مثل التهاب النكاف.
الاصابة بالحصبة الألمانية.
الاصابة بالتهابات اللوزتين.
الاصابة بعدوى فطرية أو طُفيلية أو بكتيريّة.
تسوُّس الأسنان التهاب أعصاب الضرس.
اللفحات الهوائية التي تؤثر على اعصاب الوجه والفم.
أكل الأغذية الحارة أو الأغذية المسببة لحساسية الوجة.
لا يتضمن انتفاخ الغدة التي تقع عند الأذن ألماً و انما ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وخاصة عند الأطفال.