هناك العديد من العوامل البيئية التي تؤثر على وظيفة الغدة الدرقية مثل:
التوتر النفسي: حيث يؤدي إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول والذي بدوره يقلل تحول هرمون T4 إلى T3 (الهرمون النشط الذي يحتاجه الجسم).
تناول اليود بكميات كبيرة قد يؤدي إلى خلل بوظيفة الغدة الدرقية وتضخمها كما يزيد خطر الإصابة بسرطان الغدة، كذلك تناول كميات قليلة جدا يؤدي إلى كسل الغدة وتضخمها.
تناول بعض انواع المعادن المضرة مثل الزئبق.
نقص في عنصر السلينيوم، الحديد واليود.
نقص فيتامين دال نتيجة قلة التعرض لأشعة الشمس.
تناول غذاء قليل بالكربوهيدرات يؤثر سلبا على الغدة.
منتجات الجلوتين تزيد خطر الإصابة بالتهاب هاشيموتو.
بعض انواع الطعام عند تناولها دون طهي قد تزيد فرصة تضخم الغدة مثل: الزهرة ، البروكلي، اللفت وفول الصويا.