يعرف مرض تصلب الأذن (ostosclerosis) بنمو غير طبيعي لعظام الأذن داخلها، ويرافقه جملة من الأعراض السلبية، مثل: *فقدان السمع بشكل تدريجي، ويزداد سوءًا مع مرور الوقت. *التحدث بصوت منخفض، وذلك لزيادة حدة سماع الصوت لدى المصاب. *يجد المصاب سهولة في السمع عندما يتوفر أصوات خارجية أخرى. *سماع صوت أصوات داخل الأذن، مثل الطنين، والتي تنبع من داخل الأذن. *الدوخة. إضافة إلى بعض المضاعفات الخطيرة، مثل فقدان السمع بشكل تام وكلي، أو تعرض الأعصاب للضرر، أو الإحساس بطعم مضحك في الفم، أو فقدان حاسة التذوق عبر اللسان بشكل مؤقت أو دائم، بالإضافة إلى الإصابة بالعدوى، أو جلطة دماغية بعد إجراء عملية جراحية في الأذن.
تكمُن خطورة مرض تصلّب الأذن، بالتعرّض لفقدان السمع مع مرور الوقت، ويمكننا تعريف مرض تصلّب الأذن بأنه مرض يصيب احدى عظام الأذن الوسطى و تسمّى بالركاب، و في بعض الاحيان ينتشر المرض ليصل للقوقعة و يسبب بها اعتلالاً. و يتم تشخيص حالة تصلّب الاذن الوسطى عند الفحص بالشوكة الرنانة و الفحص السمعي الكامل، بالاضافة الى ان هذا المرض يتم تحديده من الاعراض التي يعاني منها المريض مثل ضعف السمع و سماع صوت الطنين و صعوبة التوازن و الشعور بالدّوخة. و تعتبر النساء اكثر عرضة للاصابة بهذا المرض أكثر من الرجال، و تبدأ الاصابة بالمرض عادةََ في سن المراهقة.
المرض الذي يسمى بتصلب الأذن أو الذي يسمى Otosclerosis هو أحد الأمراض التي تؤدي إلى التأثير على قدرة الصوت في داخل الأذن على الانتقال من منطقة الأذن الوسطى إلى الأذن الداخلية لديك بسبب عدم قدرة إحدى العظام المهمة في الأذن على الاهتزاز عند وصول الصوت إلى الأذن و يسمى هذا العظم (stapes bone)
مخاطر هذا المرض تكمن في كونه يؤدي إلى حالات من الإصابة بضعف في القدرة على سماع الأشياء من حولك والذي يؤدي مع الوقت إلى مضاعفات فقدان القدرة على السماع من الأساس عند الشخص المصاب بالمرض
الخطورة الرئيسية جراء الاصابة بمرض تصلب الأذن ، هي احتمال فقدان حاسة السمع ، وانتقال التصلب الي الأذن الداخلية ، والذي يشكل تهديدا علي سلامة أجزاء الأذن ، وبداية التصلب تكون من الأذن الوسطي ومصدره الرئيسية هو الخلل والمرض الذي يصيب احدي عظام الأذن وأصغرها علي الاطلاق في الجسم ، عظمة الركاب .