هناك عدة طرق لنقل العينات بشكل صحيح الى المختبر وتعتمد على قدرات المختبرات والمستشفيات التي تبدأ بإلارسال اليدوي وتصل الى احدث الطرق الأوتوماتيكية من العيادة او القسم السريري الى المختبر مباشرة بدون تداولها في الأيدي . وفي العيادات او المستشفيات التي تتداول العينات في الأيدي تكون هناك جدولة للأوقات التي تؤخذ فيها العينات وفي اي وقت ترسل على اساس ان لا تتأخر العينات لأكثر من نصف ساعة وكل مادة موضوعة في كيس نقل خاص موضوع عليه التحذير من المخاطر البيولوجية ومكتوب على العينة جميع المعلومات الضرورية (طيفور). وبالنسبة للمستشفيات والعيادات التي تستخدم الطرق الأوتوماتيكية وهو الأفضل يتم ارسال العينة في اي وقت تؤخذ العينة من المريض ومكتوب على العينة جميع المعلومات التي تخص المريض موضوعة في الكيس المخصص والمؤَشّر علية بتحذير من المخاطر .
ان بعض العيّنات التي يتم طلبها من الشخص الراغب باجراء الفحص يتم جمعها عادةً خارج المختبر، او في بعض المختبرات الخاصة يتم اجراء سحب لعيّنات الدّم من كبار السن و المرضى غير القادرين على المشي خارج المختبر او في البيوت، و في هذه الحالة يتطلب الأمر نقل العيّنة للمختبر، و هنالك طرق معيّنة تنساب كل عيّنة ليتم نقلها عن طريقها مثل:
نقل عيّنة البول فور تجميعها، بحيث ان تكون أقصى مدّة زمنية للتأخر بتسليم العيّنة للمختبر 30 دقيقة، و ذلك بهدف منع العيّنة من التلف.
نقل عيّنات الدّم المراد فحص نسب بعض الهرمونات فيها بوعاء من الثلج لحين وصولها للمختبر و بدء العمل بها.
نقل عيّنة السائل المنوي فوراً للمختبر لمدّة أقصاها 15 دقيقة، و يجب اعلام فني المختبر بوقت احضار العيّنة تماماً ووقت تسليمها.
نقل عيّنات الدّم بحقيبة او ثلاجة مبردّة غير معرّضة لأِعّة الشمس.
نقل عيّنات الشعر أو اللعاب المأخوذة من مسرح الجريمة فوراً و عدم التأخر باحضارها و وضعها في أكياس معقّمة و نظيفة بالاضافة لأخذها باسخدام الملاقط المعقّمة.