تعرَف الصيدلة النووية (بالإنجليزيّة: Nuclear pharmacy) بأنها أحد فروع علم الصيدلة المتخصصة بتحضير المواد الإشعاعية لحقنها في المريض واستخدامها في علاج وتشخيص العديد من الاضطرابات الصحية.
ويمكن بيان الواجبات والمهام الأساسية للصيدلاني النووي على النحو الآتي:
عمل تركيبات النظائر المشعة وتحضيرها.
تعبئة المواد المشعة ووضع الملصقات الازمة عليها، بالإضافة إلى إيصالها إلى المكان الذي سيتم فيه استخدامها.
تحضير الوصفات الطبية التي تتضمن المواد والمركبات الإشعاعية.
طلب الطلبيات التي تتضمن المواد المشعة واستلامها وتخزينها في ظروف مناسبة.
فحص جودة المواد المشعة المستخدمة وفحص الآلات والأجهزة المستخدمة وسلامتها.
يمكن أن يعمل في مجالات مختلفة منها، الجامعات أو أنواع المؤسسّات الحكوميّة والطبيّة كالمستشفيات وأيضًا في المصانع الدوائيّة المختلفة والتي يقوم عمله في أي واحدة منها على تعامله مع أنواع المواد ذات النشاط الاشعاعي ومعرفة كيفيّة تركيبها والتعامل معها، لأنّ التعامل مع هذه المواد يأتي مع العديد من أنواع المخاطر المختلفة منها التعرّض لخطر الاشعاعات الناتجة من هذه المواد.
من أبرز مجالات عمل الصيدلاني النووي في الوقت الحاضر هو الأبحاث والدراسات التي تختص بالعلاقات النووية، كما يعمل الصيدلاني النووي على تحضير العلاج الإشعاعية لمعالجة الأورام السرطانية، كما يقوم الصيدلاني النووي بتدقيق قيم وتركيز العلاجات الإشعاعية ومدى فعاليتها وصلاحيتها في أيام المواصفات والمقاييس، ومن أعمال الصيدلاني النووي تسجيل الأدوية الحديثة وشرح مواصفات للأطباء المختصين والصيادلة القائمين على العمل بها.
تم إنشاء هذا التخصص في العام 1978 من خلال مجلس التخصصات الصيدلانية، الصيدلة النووية والتي يتوجب على الصيدلاني فيها تحضير المواد المشعة التي يتم استخدامها في علاج بعض الأمراض،والتعامل السليم مع الكيمياويات الخطيرة، وتحضير الوصفات الطبية، وضمان حصول المريض على التركيبة السليمة قبل إعطاءه المادة المشعة.